السبت، 8 يناير، 2011

أضواء ونيران غريبة تقشعر لها الأبدان

من أنحاء العالم، ترد الروايات والوقائع، عن ظواهر طبيعية عجيبة، الأضواء الأشباح، وكرات النار، وقطارات الضوء التي تسبح في السماء. ظواهر بعضها فريد في نوعه وبعضها متكرر، تعدد شهوده، وتباين مستواهم العلمي والثقافي.

مع كل هذا، فما زالت أغلب هذه الظواهر بلا تفسير، وعندما يتقدم البعض لتفسير جانب منها، فإن هذه التفسيرات تجيء متعجلة، لا تقنع أحدا، أو تتناقض بوضوح مع عناصر الظاهرة وظروفها الثابتة.

الضوء الشبح

من أكثر الظواهر تكررا، ما يطلق عليه " الأضواء الأشباح " وخير مثال لهذه الظاهرة، ما جرى بالولايات المتحدة الأمريكية، في ولاية نورث كارولينا، وبالتحديد في منطقة تعرف باسم الجبل البني، لقد تابع أهل هذه المنطقة ظاهرة الأضواء الأشباح على مدى 150 سنة تقريبا، وفي بعض الأحيان من مسافة قريبة. وتوصف هذه الظاهرة بأنها أجسام من الضوء يميل لونها في بعض الأحيان إلى الاصفرار وفي أحيان أخرى إلى القرنظي، تظهر في النصف العلوي للجبل. وألئك الذين رأوا هذه الظاهرة عن قرب، يقولون إن الأضواء تصدر أزيرا. بعض العلماء الذين شاهدوا الظاهرة، قالوا إنها طبيعية لا تزيد على كونها انعكاسا للضوء الأمامي العالي للسيارات، فإذا صح هذا التفسير بالنسبة للزمن الراهن، فهو لا ينسحب على الأزمان السابقة، منذ مائة سنة، قبل أن تظهر السيارات في تلك المنطقة.

وتكتسب منطقة هورنت بولاية ميسوري صيتا ذائعا، كموطن دائم لتلك الأضواء الشبحية. ولقد لوحظت لأول مرة حوالي 1901، والأضواء التي تظهر في هذه المنطقة تكون عبارة عن كريات برتقالية، تتقافز في المنطقة خلال الليالي الصيفية، عاما بعد عام.  

ولقد تم تصوير هذه الأضواء عدة مرات، باستخدام أفلام حديثة سريعة، وكانت نتيجة الصور، بقعا من الضوء، لا تساعد على تفسير الظاهرة، وإن كانت تثبت أن رؤية هذه الأضواء ليست ضربا من الوهم والتخيل.

وأضواء هذه المنطقة تظهر على نفس الامتداد، عند نفس الطريق، على بعد ميل وربع غرب خط حدود ميسوري. والطريق المفروش بالحصى، يمتد بين صفين من أشجار البلوط الكثيفة القصيرة. في الليالي المظلمة، يبدو المكان وكأنه مليء بالأشباح، ثم تجيء هذه الأضواء لتضاعف ذلك الإحساس.

وبينما يتباين العرض الذي تقدمه الأضواء من ليلة لأخرى، إلا أنها بشكل عام تظهر فجأة فوق الطريق، على ارتفاع يتراوح بين أربعة وعشرة أقدام، مجرد كرة بيضاء من الضوء، في حجم كرة البيسبول. وفي بعض الأحيان يندفع الضوء في الطريق بسرعة الرصاصة، عند ذلك يتغير لونه من الأبيض إلى الأصفر إلى البرتقالي، ثم يتوقف فجأة، كما لو كان قد اصطدم بحائط. ويبدو أن ذلك الضوء لا يستريح للبشر أو العربات التي تقترب منه، فهو يتحرك مبتعدا، ثم يختفي، ليظهر بعد لحظات على بعد مئات الأقدام.

وفي عام 1926، حاول بعض الأشخاص أن يحيطوا بالضوء عندما يقفز وسط الطريق ويصنعوا حلقة من حوله، وذلك حتى يتبينوا إذا ما كان الضوء ليس إلا مجرد انعكاس لضوء سيارات بعيدة. لكن نتيجة هذه المحاولة أثبتت أن الضوء يرى من جميع النواحي بنفس الشكل. وعندما حاول أحد الذين يصنعون الحلقة، أن يقترب من الضوء اختفى الضوء عندما أصبح ذلك الشخص على بعد حوالي 20 قدما منه ثم التمع مرة ثانية بشكل مثير بعد عدة ثوان في حقل قريب.

وخلال الحرب العالمية الثانية، أرسل سلاح المهندسين بالجيش الأمريكي بعض رجاله، مع أجهزتهم وآلاتهم، إلى مسرح هذه الظاهرة العجيبة في هورنت. وقد استعمل هؤلاء الرجال التليسكوب وآلات التصوير، وأجهزة قياس الإشعاع بالإضافة إلى العديد من الأجهزة الأخرى. قاموا بفحص الكهوف ومصادر المياه، ومستودعات المعادن في تلك المنطقة. فلم يصلوا إلى شيء جديد، بخلاف رؤيتهم لهذه الأضواء التي تنطلق فجأة، وتتحرك بشكل غريب، منذ أيام الهنود الحمر.

روح زعيم الأباش

 

وفي ولاية لويزيانا، لوحظت مثل هذه الأضواء في أفريل 1951، على امتداد خمسة أميال في طريق بين جونز اليس وجالفيز. وكان من بين الجماهير التي شهدت هذه الكرات الضوئية بشكل واضح جدا فوق قمم الأشجار القريبة، العمدة هيكلي واجساك. وكما حدث في مناطق أخرى كانت أضواء جونز اليس تتلاشى عندما يقترب منها أي شخص لمسافة معينة، ثم تظهر بعد ذلك مرة ثانية على مسافة، محسوبة لا تسمح لأحد بالاقتراب منها.

وفي 5 مارس 1951، لاحظ سكان سوفولك كونتي، بولاية فرجينيا، تلك الزيارات الليلية للكرات الضوئية البيضاء التي تحوم فوق طريق السفر السريع، بارتفاع خمسة أقدام عن الأرض، وبصفة خاصة فوق طريق جاكسون. ويقول المسنون من سكان تلك المنطقة إن هذه الأضواء ليست شيئا مستحدثا، فقد عرفوها، وعرفها أبائهم. وقال الرقيب ديمارون، أحد قوات شرطة ولاية فرجينيا، والذي تولى تحقيق  في الظاهرة، قال إن الأضواء كانت شديدة الاستضاءة، وبدت أشبه بالأضواء الأمامية لقطار سكة الحديد، يندفع على الطريق وقد أيده في هذا السيد هويلي، أحد المسؤولين في شركة خطوط السكة الحديد الغربية.

  وكل من راقب هذه الأضواء باستخدام النظارة المعظمة، أو التليسكوبات، يقول إنها كرة الضوء هذه تبدأ ظهورها كنقطة، ثم تكبر تتسع لتصبح كرة من الضوء اللامع، وفي أحيان أخرى تتحول إلى كرتين من الضوء، وأن هذه الكرات يكون لها ضوء أبيض متوهج، يصل في قوته إلى الضوء الأمامي لقطار سكة الحديد. وفي بعض الأحيان تختفي فجأة، ولكنها في أغلب الأحيان تأخذ في الانكماش، وهي تنبض قبل أن تختفي.

وقد عرف الهنود الحمر هذه الأضواء منذ 80 سنة، وقد تصوروا أنها روح زعيم الأباش، التي حكم عليها بأن تجوب الجبال إلى أبد الآبدين. وبالطبع، في أعقاب النشر عن هذه الظاهرة، تبرع بعض العلماء بالتفسير، قال البعض إنه مصدر الأضواء هو الغازات الصادرة عن المستنقعات ( وهل توجد مستنقعات عند قمم الجبال؟)، أو إنها تصدر عن مستودعات يوارنيوم مشع تحت الأرض ( وكيف لم تكتشف أجهزة جيجر لقياس الإشعاع أي أثر لليورانيوم في المنطقة؟). أو إنها انعكاسات لضوء القمر على عنصر ميكا يغلب على التربة ( وماذا عن الليالي لا يظهر فيها القمر؟). وهكذا بقيت الظاهرة بلا تفسير.

كرة النار

ومن كرات الضوء، ننتقل إلى كرات النار. ومشاهدات كرات النار، أو كرات البرق، لا حصر لها منذ زمن بعيد. ومن الناحية النظرية، لا يستطيع البرق أن يشكل نفسه على صورة كرات متوهجة، تتراقص وتتقافز، كما تفعل البالونات بالغاز، لكن شهادات آلاف الشهود الموثوق بهم، تؤكد أن هذه النظرية لا تتفق مع واقع الأمر.

دافيد دييز، المحرر العلمي لصحف ( سكربس ـ هيوارد )، يصف بعض الوقائع التي حدثت في مطلع عام 1926، من بين هذه الوقائع، ما جرى في مدرسة للبنات خلال عاصفة رعدية. خلال العاصفة دخلت عبر نافذة الفصل الدراسي، خلف منصة المدرس، كرة لامعة متوهجة، يصل قطرها إلى قدم. صعدت الكرة ببطء إلى أعلى فوق رؤوس البنات المرعبات، وظلت معلقة في مكانها لعدة ثوان، ثم تبددت.

ويحكي دييز عن واقعة أخرى جرت في لونج أيلاند، فقد دخلت كرة نار في حجم كرة السلة، من خلال نافذة مفتوحة، وتدحرجت ببطء عبر الأرض، بين زوج وزوجته، كانا يشاهدان التليفزيون، ثم زحفت كرة النار إلى الصالة عبر باب مفتوح، وتلاشت دون أن تصدر صوتا.

وذات ليلة في ربيع عام 1953، كان السيد فريد بلومنتال وزوجته، من مدينة ستوزكورت بولاية واشنطن، يستقبلان ضيفا على العشاء، وفي الخارج كانت العاصفة الرعدية في أوجها. عندما ارتفع صوت أزيز ليغطي على صوت حديثهم. كان يبدو أن مصدر الأزيز ناحية باب الشرفة، الذي يقود إلى الساحة الخارجية للبيت. وبينما الثلاثة ينظرون ناحية ذلك الباب المغلق، ظهرت نقطة ضوء عند ثقي مفتاح الباب، ثم تحولت إلى قضيب من النور، في حجم قلم الرصاص. وفي ظرف عدة ثوان، تحول ذلك القضيب إلى كرة من نار، يبلغ قطرها حوالي عشر بوصات. حامت الكرة بالقرب من الباب لعدة ثوان، وهي ما زالت تصدر أزيزها المزعج، ثم اندفعت فوق رؤوسهم، لتصطدم متفجرة بالحائط الحجري للمدفأة، بفرقعة هزت البيت، تاركة علامة سوداء في حجم العملة المعدنية.

الروايات والوقائع كثيرة، وكلها تؤكد حدوث ظاهرة كرات النار، لكن كيف، ولماذا؟ لا أحد يعرف.

 

قطار الأضواء في السماء

 

والأضواء الغريبة لا تأتي دائما فرادى، وخير مثل على ذلك ظاهرة قطار الأضواء، التي كان أول من لاحظها الفلاحان ألمر سوينسون وجورج أبلي، اللذان يعيشان بالقرب من استرهازي، في الجنوب الغربي لمنطقة ساسكاتشوان بكندا. كانا قد انتهيا من يوم عمل شاق في قطع الأخشاب، وتهيأ للانصراف، عندما شاهدا الظاهرة الغريبة. كان الوقت قد تجاوز بقليل التاسعة من مساء ليلة 9 فبراير 1913.

شاهد سوينسون طابورا من الأجسام المتوهجة، قادما عبر السماء المظلمة، من ناحية الشمال الغربي. صاح مناديا زميله أبلي، ووقف الرجلان وقد وفغ كل منهما فاه من فرط الدهشة، يتابعان ما يحدث. أقبل عليهما طابور من أربعة أضواء متوهجة، يتبعه بعد فترة، طابور آخر من ثلاثة أضواء، ثم طابور ثالث من ضوئيين فقط.

ببطء ، وعظمة، عبر ذلك الموكب سماء ساسكاتشوان، وقد سمع له صوت متميز. وكانت تلك الواقعة هي البداية، فقد تلاحقت المشاهدات بعد ذلك. ولحسن حظ هذين الفلاحين، أنهما لم يكونا الشاهدين الوحيدين على هذه الظاهرة، فقد شاهدها أيضا اثنان من علماء الفلك المرموقين، أحدهما كان ألأستاذ س. أ. تشانت من جامعة تورنتو، والذي قام بدراسة مكثفة لكرات النار. فسميت باسمه " نيازك تشانت ". كتب الأستاذ تشانت يقول:

" في تمام التاسعة وخمس دقائق، من تلك الليلية التي أتحدث عنها، ظهر في السماء ناحية الشمال الغربي، جسم أحمر ناري، بدأ يكبر كلما اقترب، وقد ظهر له عندئذ ذيل طويل. كان الوهج الصادر من الجسم والذيل، يبدو وكأنه صاروخ. لكن ذلك الصاروخ لم يكن يهبط إلى الأرض بفعل الجاذبية كما هي العادة، بل كان يتجول مندفعا إلى الأمام في اتجاه دقيق، يوازي سطح الأرض، مضى ذلك الشيء نحو الجنوب الشرقي، ثم اختفى".

ويواصل الأستاذ تشانت، فيقول في تقريره:" قبل أن تزول الإثارة التي خلفها النيزك الأول، ظهرت أجسام أخرى قادمة من ناحية الشمال الغربي، صادرة من نفس المنبع، وكانت تتحرك بنفس السرعة متتابعة في طابور، اثنان، فثلاثة، فأربعة، مع ذيول تسبح خلف كل جسم. وكانت هذه الذيول تصل إلى توهج أو طول ذيل الجسم الأول. انطلقت هذه الأجسام في نفس المسار، لتختفي عند نفس النقطة في اتجاه الجنوب الشرقي من السماء".

" وبمجرد اختفاء هذه الأجسام، أو قبل اختفائها بقليل، ساد المكان صوت هدير متميز، أشبه بالرعد البعيد، أو بصوت اندفاع قطار سريع فوق كوبري. وفي نواح أخرى سمعت ثلاث دفعات من ذلك الصوت، تتتابع في فترات منتظمة، بينما شعر عدد من الناس باهتزاز الأرض والمنازل. ولا يمكن تحديد المدى الزمني للظاهرة كلها بشكل دقيق، ولكنها ربما تكون قد تجاوزت الدقائق الثلاث بقليل".

أما العالم الآخر الذي شارك الأستاذ تشانت في مراقبة الظاهرة، وهو الأستاذ ديننج، فقد كتب في مجلة الجمعية الفلكية الملكية بكندا، يقول:" إنه خلال عمر يصل إلى 48 سنة من رصد السماء، لم يحدث أن صادف شيئا كهذا. أن الأمر كان أشبه بقطار سريع، يضيء في سماء خلال الليل، الأنوار على أبعاد مختلفة، واحد في المقدمة بذيل من الضوء، ثم مجموعات من الأضواء المتتابعة".      

وعند تجميع وقائع المشاهدة من أنحاء العالم، ثبت أن هذه الأضواء لم تظهر في أفريقيا، وهي كذلك لم  تظهر في أقصى غرب الولايات المتحدة الأمريكية، مما يرجح أنها قدمت من الفضاء الخارجي فوق كندا، ثم عادت إلى الفضاء مرة ثانية جنوب المحيط الأطلنطي. وهذا يضعنا أمام احتمالين. إما أن هذه الأشياء كانت عبارة عن عناقيد من النيازك تتجول في فضاء الكرة الأرضية عبر مسار جزئي، وإما أنها كانت أجساما تخضع لتحكم عاقل ومقصود، من مصدر غير معروف.

دعنا ننظر في الاحتمال الأول. جميع الذين رصدوا هذه الظاهرة من العلماء، بمن في ذلك تشانت وديينج، قرروا أن الموكب كان يتركب من سلسلة أضواء. وكان يتحرك في السماء كوحدة مترابطة، كلما اختفت مجموعة عند الجنوب الشرقي، ظهرت المجموعة الثانية عند موقع ظهور الأولى في الشمال الغربي. هذه الحقائق تتناقض مع احتمال كون هذه الأشياء أجساما طبيعية، تندفع في الفضاء، وتحتك بالجو الجاذبي للكرة الأرضية، في تمارس لتمضي بعد ذلك في مسارها.

وهناك نقطة أخرى، تتعارض مع الاحتمال الأول، وهي أن هذه الأشياء كانت تتحرك بسرعة منخفضة، الأمر الذي علق عليه كل الملاحظين. وهذه السرعة المنخفضة، لا تكفي لهروب هذه الأشياء من نطاق الجاذبية الأرضية، بعد أن عبرت إليه. والدليل على أن هذه الأجسام قد عبرت الجو الجاذبي للأرض، هو ذلك الصوت الذي كانت تحدثه في عبورها، فلو أنها كانت خارج الغلاف الجوي للأرض، لما سمعت لها أي أصوات، هذا بالإضافة إلى وجود ذلك الذيل الناري.

التفسير الأبسط، والذي يتفق مع جميع الحقائق التي تجمعت حول هذه الظاهرة، هو أن هذه الأشياء كانت خاضعة لتحكم ذكي. وبالطبع، كان اقتراح مثل هذا التفسير عام 1913 شيئا صعبا حقا، كانت هناك بعض الوقائع الغريبة القليلة السابقة لذلك الزمن، والتي تشير إلى زيارات تقوم بها سفن فضاء قادمة من خارج المجال الأرضي، كما أن فكرة وجود حياة على كواكب أخرى غير الأرض، كانت تجد من يتبناها ويقول بها، ومع ذلك، لم يكن إعلان مثل هذا التفسير، في ذلك الوقت، أمرا سهلا على العلماء.

على كل حال، لقد أعطى الأستاذ تشانت لهذه الظاهرة حظا وافرا من تأملاته، وقال في مذكراته إن تلك الأشياء كانت تتحرك في تشكيل منضبط من الناحية الرياضية، وأن النار المنبعثة من هذه الأشياء، تشبه العادم الصادر عن الصورايخ، أكثر مما تشبه ذيول النيازك، التي كان خبيرا بها.

وقد علق آخرون على ذلك التشكيل من الأجسام المضيئة، ومن بينهم والتر ستيفنسون، من منطقة فتلون فولز، 67 ميلا شمال شرق تورنتو. ولاحظ أن المجموعة الأولى كانت تطير بتشكيل من ثلاثة أجسام في البداية، ثم المجموعة الثانية والثالثة، وكانت كل واحدة منهما تتكون من جسمين، وقال:" إن التشكيل الثالث كان متبوعا بعد زمن قصير بجسم له ضوء أبيض يتميز بنفس بريق كوكب الزهرة".

في اليوم التالي لهذه الظاهرة المحيرة، بدت ظاهرة جديدة، قالت عنها جريدة نجمة ترونتو إنها جرت في وضح نهار ذلك اليوم، شاهدها العديد من الأشخاص، وتكونت من مجموعة من الأجسام الصلبة المعتمة تطير على ارتفاع عال فوق المدينة. وكانت تمر من الغرب إلى الشرق، على ارتفاع كبير جدا، في ثلاث مجموعات. ثم عادت هذه الأجسام إلى الغرب، وقد فقد تشكيلها ذلك التنظيم الذي أقبلت به، وكان مجموع الأجسام سبعة أو ثمانية. فهل كانت هذه الأجسام هي التي تعكس أو تشع الأنوار في اليوم السابق؟ إذا صدق هذا فهي ليست بالتأكيد من النيازك.

إن ما حدث عام 1913، كان من الصعب تفسيره في ذلك الحين بأنه مظهر من مظاهر الزيارات التي تقوم بها حضارات بعيدة، لكوكب الأرض. لكن الآن بعد أن تجمعت الوقائع حول مثل هذه الزيارات، وتمت دراستها، فإنه من السهل القول بأن تلك الأجسام المضيئة، كانت قادمة من كوكب بعيد، وقامت بزيارة خاطفة، لتلقي نظرة سريعة على رقعة من سطح الكرة الأرضية.

 

ألغاز أسرار ظواهر غريبة ألغاز أسرار ظواهر غريبة ألغاز أسرار ظواهر غريبة  ألغاز أسرار ظواهر غريبة  ألغاز أسرار ظواهر غريبة  ألغاز أسرار ظواهر غريبة  ألغاز أسرار ظواهر غريبة  ألغاز أسرار ظواهر غريبة  ألغاز أسرار ظواهر غريبة  ألغاز أسرار ظواهر غريبة  ألغاز أسرار ظواهر غريبة  ألغاز أسرار ظواهر غريبة  ألغاز أسرار ظواهر غريبة  ألغاز أسرار ظواهر غريبة

ألغاز أسرار ظواهر غريبة  ألغاز أسرار ظواهر غريبة  ألغاز أسرار ظواهر غريبة  ألغاز أسرار ظواهر غريبة  ألغاز أسرار ظواهر غريبة  ألغاز أسرار ظواهر غريبة  ألغاز أسرار ظواهر غريبة  ألغاز أسرار ظواهر غريبة  ألغاز أسرار ظواهر غريبة


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق