الاثنين، 10 يناير، 2011

الطفل المتوحش الذي عُثر عليه في إحدى غابات فرنسا و أسماه الأطباء موغلي

تكفلت به كلبة كانت بمثابة أمه

بمجرد ما اقترب منه أول الشرطيين حتى تملص منه و على أربعة أطراف تمكن من مراوغة حتى الشرطيين الآخرين و نجح في التسلل إلى الخارج و تماما مثل القرد راح يحاول التسلق في أقرب شجرة واجهته

أدرك العلماء أنه يكون قد ربط علاقة عاطفية كبيرة مع الكلبة التي وُجدت إلى جانبه في المغارة، يوم" أُلقي عليه القبض ". فما طبيعة العلاقة التي كانت قائمة بين ذلك الطفل و تلك الكلبة؟

 

" نعم.. نعم سيدتي... سنقوم بالواجب ".. هكذا رد الشرطي على امرأة وصفها بالريفية الساذجة التي تجهل بعض السلوكات الغريبة المنتشرة في المدن الكبرى، لكن بماذا يتعلق الأمر؟

تلك السيدة كانت تريد إخطار الشرطة بوجود شخص عار في غابة منطقة " بولوني " الفرنسية.. الموضوع لم يكن يستحق إزعاج لا الشرطة و لا الدرك اللذان لم يريا من الضروري إعارة الواقعة أي اهتمام بعد أن تعود الكل على رؤية العراة في كل مكان.. في الشاطىء و في الغابة و حتى في الطرقات العمومية، فأين يكمن وجه العجب تساءل رجال الأمن؟

السيدة - آن كورالي دولاناي - خرجت من مقر الشرطة خائبة، لكنها في ذلك الاثنين 15 مارس 1993 لم تتردد مرة ثانية عن الاتصال بأقرب محافظة شرطة لتسجيل القضية رسميا على سبيل الشكوى..." إنني أجري في الصباح الباكر في غابة - بولوني - منذ ما لا يقل عن 15 يوما و لم يحدث لي مرة واحدة أن شاهدت ذلك الشيء " " و ما هو ذلك الشيء ؟ " " انه طفل متوسط السن ذو مظهر مرعب. كان يجري عاريا في الغابة ". رجال الشرطة كانوا سيرمون بتصريح المرأة في سلة المهملات لو لا تخوفهم من أن تكون للقضية علاقة بالمتاجرة في الأطفال و هذا ما أدى بفرقة الأحداث ( ألأطفال القصر ) إلى التنقل إلى الموقع المعلوم.

هناك في الغابة، لم يكون هناك أي وجود لأي بشر، خصوصا و أن ظلام الليل كان قد لف جناحيه منذ لحظات قصيرة و الصبح لم يبسط بعد كامل ضياءه... قرابة النصف ساعة، مرت دون فائدة و المفتش - بولو بوس - تهيأ للعودة من حيث أتى و لكنه سمع فجأة، صوتا مخيفا شبيها بنباح الكلاب و على بعد حوالي 30 مترا من مكانه، لمح المفتش مغارة صغيرة فسارع باتجاهها رفقة زملائه و دخلوا إلى هناك، و كانت المفاجأة... المنظر كان فعلا يجسد محطة من زمن الإنسان البدائي الذي عاش على هذه البسيطة خلال فترة ما قبل التاريخ... طفل أسود البشرة، طويل الشعر و أظافره شبيهة بمخالب النسر، عاري الجسم، معتدل في جلسة حيوانية بالقرب من نار جمر و من الجهة المقابلة له كانت هناك كلبة. مفتش الشرطة أمر رفاقه بإلقاء القبض على ذلك المخلوق البشري الغريب الذي بمجرد ما اقترب منه أول الشرطيين حتى تملص منه و على أربعة أطراف تمكن من مراوغة حتى الشرطيين الآخرين و نجح في التسلل إلى الخارج و تماما مثل القرد راح يحاول التسلق في أقرب شجرة واجهته، لكن المفتش عرف كيف يوقعه أرضا، مما أثار غضب الطفل و جعله لا يتوانى عن عض الشخص الذي أمسك به و خدشه من كل جهة في جسمه بأظافر تسيل الدم و تشوه البشرة و بعد إدخاله إلى محافظة الشرطة لم يتمكن أحد من انتزاع كلمة واحدة منه، بحيث أن الطفل التزم صمتا عجيبا كان يقطعه من حين لآخر بقباع قصير ( صوت الخنزير )، الشيء الذي جعل المحققين في حيرة من أمرهم، فهل الأمر كان يتعلق بطفل مختطف من قبل مهاجر غير شرعي مثلا؟

تحقيق رسمي تم فتحه في الموضوع قبل أن تُلتقط صور للطفل و تُرسلُ برقية بحث مستعجلة عبر كامل التراب الفرنسي، لكن دون أن يجدي ذلك نفعا في شيء، لتبقى أمام مصالح الشرطة أدلة إثبات وحيدة تتمثل في ما تم العثور عليه بداخل المغارة و الأمر يتعلق هنا بحفنة عروق عشبية و شيء من البلوط و كمية متواضعة من الكشتناة ( أبو فروة ) و هي المواد الطبيعية التي كان الطفل يتغذى منها دون شك و ما عدا ذلك، لا شيء توفر ليساعد على معرفة عائلة ذلك الطفل و على هذا الأساس لم يكن بوسع الشرطة فعل شيء غير وضع الطفل تحت تصرف مديرية الشؤون الصحية و الاجتماعية التي سارعت إلى إيداعه مركز " كليمون سونج " ثم شرعت مجموعة من الأطباء في فحصه و دراسة حالته الخاصة.

الأطباء الذين شرعوا في فحص الطفل كان عليهم أن يقاوموا " عفريتا " لأنه كان يعض و يخدش كل من يتجرأ على الاقتراب منه بشكل جعل أولئك الأطباء يتيقنون مبدئيا من الصحة الجيدة التي كان يتمتع بها ذلك البشر المتميز و ما عدا بعض أسنانه المتضررة كان كل شيء فيه على ما يرام. الفحوص الإشعاعية التي اُجريت على عظامه كشفت أن عمره لم يكن يتعدى 12 سنة و العنصر الغريب الوحيد الذي جلب انتباه الفريق الطبي المحيط به، تمثل في طول شعره و أظافره الذي ( أي طول الشعر و الأظافر ) كان يدل على أنه عاش حياة متوحشة لفترة ليست قصيرة و اذا كان الأمر هكذا، فكيف استطاع أن يقاوم برد الشتاء الشديد، تساءل الأطباء؟

الإجابة عن هذا السؤال، بقيت غامضة لأن " طرزان " الصغير هذا، لم يكن قادرا على التحدث بحيث أن اللغة الوحيدة التي كان يستعملها و التي لم يفهمها أحد، هي نظرات عينيه التي كانت تقول بوضوح: " إنني لا أفهم شيئا مما تقولونه أو يحدث لي ".. فهل طفل غابة " بولوني " هذا كان متوحشا بالمفهوم الحقيقي للوحشية؟ ". انه أمر يصعب تصوره في فرنسا منذ حالة فكتور الذي عُثر عليه و هو يمشي على أربعة أطراف في إحدى الغابات الفرنسية مع نهاية القرن التاسع عشر.

مديرية الشؤون الصحية و الاجتماعية وجدت نفسها عاجزة أمام هذا النموذج البشري المدهش، فلم تفعل سوى الاستنجاد بالكفاءات العالية لمستشفى " سانت آن " و هذا ما كان فعلا إذ قام الدكتور سامويل ليباستيه بمعاينة عملية للطفل أصدر إثرها، تشخيصا مفصلا مفاده أن الأطفال المتوحشين لا وجود لهم و إنما كل ما في الأمر أن هناك أطفال " متوحدين " autistes و هؤلاء يعتبرون حسب ذات الدكتور، مرضى لا يتقبلون التعامل مع المحيط الخارجي لأنهم يفضلون العيش في عزلة تامة، لا يزعجهم شيء و لا أحد أبدا على الإطلاق. لكن لا يمكن في أي حال من الأحوال أن تتعدى هذه العزلة، بضعة شهور، إلا أن حالة ذلك الطفل لا تُصنفُ ضمن النوع المُشار إليه خلص إلى القول الدكتور سامويل ليبستييه.

ذلك الطفل حسب الدكتور - سامويل - يتمتع برد فعل سريع مدهش و كذا بقدرات خارقة على التأقلم، الأمر الذي يدفع إلى الاعتقاد بأنه كان أحد الأطفال الذين يقضون سنوات طويلة في أماكن مغلقة، حيث يتعرضون إلى أسوء المعاملات قبل أن يتخلى عنهم أولياؤهم بمجرد ما يبلغون سن المراهقة. التحليل المقدم من قبل هذا الدكتور لم يحظ بأدنى اهتمام من قبل المجتمع العلمي لأن الطفل لم يكن يحمل على جسمه أي أثر لأي اعتداء يكون قد تعرض له مما كان يقود إلى استبعاد احتمال إساءة والديه إليه، هذا من جهة و من جهة ثانية لاحظ العلماء أن الطفل لم يكن يتكلم، لكن نبرات صوته كانت تبين بعد دراستها و كأن الصغير لم يولد أبكما، بل أنه حُرم منذ فترة حياته الأولى من رفق الإنسان، الشيء الذي أنساه الخطاب و لغة التخاطب و أكثر من هذا و ذاك، أدرك العلماء أنه يكون قد ربط علاقة عاطفية كبيرة مع الكلبة التي وُجدت إلى جانبه في المغارة، يوم" أُلقي عليه القبض ". فما طبيعة العلاقة التي كانت قائمة بين ذلك الطفل و تلك الكلبة؟... السؤال طُرح على المختصين في دراسة السلوك و الذين ذهبت أذهانهم مباشرة الى قصة - روميلوس - الذي تكفلت كلبة بتربيته و تغذينه و حمايته منذ أن كان مولودا حديث العهد.

بوريس سيرولنيك المتخصص في علم الأخلاق بمستشفى " تولون " لم يستبعد فرضية أن تكون تلك الكلبة هي التي تكفلت بالطفل و أضاف قائلا: " إن تعلق طفل معين بأم كلبة، شيء ممكن جدا و خلال الخمسينيات، وضح كونراد لورونز كيف أن فراخ بط صغيرة كانت متقبلة لأن تجعل لها أما من مجرد ظل ( سيلوييت أي خيال ) بطة مصنوعة من سلك لا غير، كما أن باحثا قام مؤخرا بتجربة مماثلة، حيث نجح في خلق علاقة عاطفية وطيدة بين قطيع من الإوز المتوحش و طائرة صغيرة. هذه الأخيرة التي بمجرد ما تقلع، يطير وراءها القطيع، تماما مثلما تفعل أية مجموعة من الإوز وراء أمها. بوريس سيرولنيك الذي افترض ربط ذلك الطفل لعلاقة أمومة بتلك الكلبة، أضاف في تحليله قائلا: " إن التجارب العلمية تبين أنه إلى غاية عمر لا يتعدى الثلاث سنوات يمكن لطفل محروم من أمه أن يتعلق بأي بديل substitut آخر يوفر له الحرارة و الحنان، فلما لا يكون هذا البديل كلبة؟ تساءل ذات العالم.

الباحث - فانسون هيتارد - من جهته لم يستبعد هذه الفكرة، إذ يقول: " إذا كان هذا الطفل قد عاش إلى جانب كلبة على أساس أنها أمه، فمن غير المستبعد أن يكون قد نمى عقدة أوديب معها، لكن المشكلة أن هذا الطفل لم يعرف شيئا اسمه الأب، حين بلغ مرحلة النضج الجنسي و يكون عند اكتمال هذه المرحلة قد اكتشف بأن بينه و بين الكلبة لا يوجد أي وجه شبه، الأمر الذي دفع به إلى البحث عن مخلوق من نفس نمطه الخلقي و هذا ما قاده غريزيا داخل الغابة إلى الاقتراب شيئا فشيء من المواقع الآهلة بمخلوقات حية، بحثا عن نظراء له.

هكذا إذن يكون ذلك الطفل الضائع أو الذي تخلى عنه أهله منذ أيام حياته الأولى، قد نما وحده في الطبيعة مثلما ينمو الفطر و ذلك على بضع خطوات من إحدى أكبر المدن الفرنسية...من الحضارة.

أول سؤال يطرحه العلماء و الباحثون حاليا هو: ما الذي يجب فعله حتى يجد ذلك الطفل، الطريق المؤدية إلى الحضارة؟ بخصوص هذا الأمر يتفق الأخصائيون في تصوراتهم: " إن اكتشافه لعالمنا هذا يجب أن يتم بجرعات صغيرة في محيط قريب من ذلك الذي كان يعيش فيه ( أي مكان قريب من غابة بولوني مثلا أو أية غابة أخرى ) و هذا ما شرع فيه المختصون، حيث أفادت آخر المعلومات أن مديرية الشؤون الصحية و الاجتماعية الفرنسية راحت تبحث لذلك الطفل عن عائلة تمتلك حيوانات أليفة و مستقرة إما بوسط و إما بالقرب منها.

غريب أمر ذلك الطفل قال أحد الأطباء يوم إجراء أول فحص لجسمه...لم يكن هناك ما يخيف في صحته، فالطفل كان في حاجة إلى استحمام جيد و زيارة قصيرة إلى طبيب الأسنان " فالحياة وسط الطبيعة تكون قد أفقدته الإحساس بالألم و بدرجات الحرارة مهما ارتفعت أو انخفضت و هذا ربما هو سر مقاومته لبرد الشتاء القارس رغم عرائه الدائم. الأطباء أطلقوا عليه اسم - موغلي - نسبة إلى شخصية موغلي القصصية الشهيرة...ذلك الطفل الصغير الذي كان يعيش في الأدغال وسط الحيوانات ... انه اكتشاف خارق للعادة هز العالم العلمي الذي لم ينجح في معرفة أصله و لا من حيث أتى هذا الإنسان الذي عشية القرن الواحد و العشرين كان هو يعيش في العصر الحجري.

حدث عدة مرات أن اكتشف الباحثون في مناطق مختلفة من العالم، أناسا مختلفون عنا، في كل شيء و لا يعرفون عن الحضارة شيئا و مع ذلك نظموا لأنفسهم مجتمعات تحكمها عادات و تقاليد و قوانين للتعامل اليومي و اتفقوا في ما بينهم على لغات معينة استخدموها للاتصال في ما بينهم و حافظوا على بقائهم الإنساني بالشكل التجانسي الطبيعي و بعد بحث عميق توصل العلماء إلى تحديد الأصول التي ينحدر منها أولئك الناس، لكن حالة " موغلي " تبقى فريدة من نوعها حتى و إن سبقتها حالات أخرى لأطفال تم العثور عليهم في مناطق معزولة كانت سلوكاتهم حيوانية في أدق تفاصيلها و كانوا يمشون على أربعة أطراف و يأكلون بل يشاطرون حيوانات أخرى،بقايا الجثث المتعفنة.

 

غرائب ظواهر غير طبيعية ما وراء الطبيعة أرواح أشباح ألغاز بلا تفسير حوادث غريبة غموض غرائب ظواهر غير طبيعية ما وراء الطبيعة أرواح أشباح ألغاز بلا تفسير حوادث غريبة غموض غرائب ظواهر غير طبيعية ما وراء الطبيعة أرواح أشباح ألغاز بلا تفسير حوادث غريبة غموض غرائب ظواهر غير طبيعية ما وراء الطبيعة أرواح أشباح ألغاز بلا تفسير حوادث غريبة غموض


هناك تعليقان (2):

  1. من عاش في غابة يكون ادمي مجهول الهوية عواء صراخ اصوات عالية المشي على اربعة ضرب خدش وهرب وصراخ يعلو انحاء الغابة هناك ماوكلي فتى الغابة هذا الفتى الذكي فيكتور وموكلي هم فتيان اذكياء جدا تصرفاتهم صفاتهم كلها بخير ولا وجود لها عيوب ولكن كل شيئ يصير على ما يحدث اي ان موكلي عاش مع الذئاب وصار يتصرف كذئب كان يمشي بساقيين لا يصرخ لا يعلو صوت كان يجيد الكلام والعجب انه لا يخاف من حيوانات اخرة ولا خاف من شريخان مثل ما قال موكلي لا اخاف من اي حوان ولا حتى من شريخان وفيكتور صحيح ان عاري لكن لديه بعض التصرفات البشرية كتصرف عندما لقاه احد وهاجمه هروب فيكتور يشبه هروب موكلي من رجل اراد اخذه ليعمل بسيرك موكلي هذا الولد التي اخبر العالم اجمع من ان هناك ولد يعيش في غابات وهنا اطفال عديدين يعيشون في غابات ولكن اقول ان فكتور هو يشبه شبه شديد بموكلي ولكنه تربى مع كلبة وهذا كل ما لدي لاخبره لكم وشكرا جزيلا لكم وسلمت يمناكم على المقالة ومع السلامه

    ردحذف
  2. من عاش في غابة يكون ادمي مجهول الهوية عواء صراخ اصوات عالية المشي على اربعة ضرب خدش وهرب وصراخ يعلو انحاء الغابة هناك ماوكلي فتى الغابة هذا الفتى الذكي فيكتور وماوكلي هم فتيان ذكيان جدا تصرفاتهم وصفاتهم كلها بخير ولا وجود لها عيوب ولكن كل شيئ يصير على ما يحدث اي ان ماوكلي عاش مع الذئاب وصار يتصرف كذئب كان يمشي احيانا باربع ولكنه يمشي بساقين واحيانا اربع ولكنه يمشي بساقين ارجو ان تفهمو ما اقصده به لا يصرخ لا يعلو صوته ولكنه يصرخ في بعض المواقف وفي بعض الاحيان كان يجيد الكلام مع الحيوانات وتعلم الكلام مثل البشر عندما وجده عجوز في حفرة وقع فيها ماوكلي دون ان يدري وتعلم الكلام بعد ان تعرف على فتاة وعرف ماوكلي التكلم مثل البشر ولكنه الان يعرف لغات الحيوانات والبشر والعجب انه لا يخاف من حيوانات اخرة واحيانا يخاف منها ولا يخاف من النمر شيريخان كما قال ماوكلي انا لا اخاف من اي حيوان ولا حتى من شيريخان وفيكتور صحيح انه عاري ولكنه لديه بعض التصرفات البشرية كتصرفه عندما وجده احد وهاجمه هروب فيكتور يشبه هروب ماوكلي من رجل اراد اخذه ليعمل بالسيرك هناك اولاد يعيشون في غابات وهناك اطفال عديدين يعيشون في غابات ولكن اقول ان فيكتور هو يشبه شبه شديد بماوكلي ولكنه تربى مع كلبة وهذا كل ما لدي لاخبره لكم لكم وشكرا جزيلا لكم وسلمت يمناكم على المقالة ومع السلامه

    ردحذف