الاثنين، 10 يناير، 2011

القطار الذي وصل إلى بروكسل.. بلا سائق !

في صباح الثالث من سبتمبر عام 1950، بارح القطار الكهربائي بعرباته الأربعة المحطة الرئيسية لمدينة أنتورب ليقطع 15 ميلا تصل به إلى مدينة بروكسل. كان القطار مزدحما كعادته لكن مئات الركاب الذين ازدحم بهم ذلك الصباح بمن فيهم من عمال وأصحاب أعمال كانوا يمضون في رحلة لم تفارق ذاكرتهم بعد ذلك. ذلك أن قطار الساعة 8,10 من انتورب كان أمام لوحته سائق ميت.

ورغم أن خط السكة الحديد بين أنتورب وبروكسل يزدحم بالتحويلات والتقاطعات وإشارات الحركة، فقد قام القطار برحلته في سلام، بينما كان جاستون مايرز سائقه البالغ الثلاثين من عمره، ينكفئ على لوحة القيادة بعد أن لفظ أنفاسه الأخيرة. هذا مع العلم بأن القطار لم يكن مزودا بأي أجهزة بإدارة الذاتية.

بدأت القصة في السادسة والنصف من صباح ذلك اليوم، عندما أقبل سائق القطار جاستون مايرز إلى عمله محموما شاحب الوجه، قائلا لأحد زملائه أنه أمضى ليلته مسهدا نتيجة لارتفاع درجة حرارته، وأنه جاء إلى العمل رغم إرادة أفراد عائلته، نصحه الزميل بالتوجه إلى طبيب المصلحة، لكنه رفض قائلا إن حالته ستتحسن من تلقاء نفسها، وبعد أن شرب قدحا من القهوة واستراح بدا بالفعل في حالة أفضل. وفي تمام الثامنة إلا الربع دخل إلى كالبينة قيادة القطار الصغيرة، وتحرك بالقاطرة إلى المحطة.

عندما تحرك القطار في الثامنة وعشر دقائق، كان يسبقه على الخط بخمس دقائق قطار آخر، وغادر المحطة بعد تحرك بخمس دقائق قطار ثالث يسير على نفس الخط، ومن هنا كانت أهمية التوقيت الدقيق في حركة القطارات.

قال بول هارمل أحد الركاب، إنه بعد تحرك القطار بخمس دقائق لاحظ هبوطا في سرعته، ثم تسارعا تاليا. وفيما عدا ذلك كانت الرحلة طبيعية تماما. عندما اقترب القطار من محطته الأولى في مدينة للانسفلور، أبطأ القطار حركته مستجيبا لإشارات الإنذار. وقال ضابط الرصيف أن القطار دخل إلى المحطة بنعومة، واقفا في مكانه السليم، وذكر أنه لم يستطع التعرف على شخصية السائق عند مرور القاطرة أمامه، لأن السائق كان ينكس رأسه، بدا منشغلا بمتابعة جهاز من أجهزة لوحة القيادة.

أما عامل التحويلة موريس تانسر الذي كان يجلس في كابينته الخاصة على الطريق، فقد تجمد في مكانه عندما مر القطار أمامه، وخطف نظرة إلى كابينة سائق القطار، ليجد الكابينة خالية. أسرع تانسر فاتصل بالتحويلة التالية على الخط قائلا:" شيء غريب جدا، قطار 8,10 لا أرى به سائقا".

أعطى رجل التحويلة التالية إشارة الإبطاء للقطار القادم، وحرص على أن ينظر جيدا إلى كابينة السائق، فاكتشف هو الآخر أن القطار يسير بلا سائق، كان القطار قد اقترب الآن من محطة مدينة فرملين، المحطة السابقة لبروكسل، فطلبت إدارة التحكم المركزي من ناظر محطة فرملين مراجعة سائق قطار الساعة 8,10 لتثبت من أن كل شيء يسير على ما يرام.

أعطى ناظر المحطة إشارة الوقوف للقطار. وعندما سكتت حركته، سار على الرصيف حتى وصل إلى كابينة السائق، فلم ير في مكانه أحدا. اندفع يفتح باب الكابينة، ليجد السائق جاستون مايرز مرتميا برأسه على لوحة القيادة وقد تدلت ذراعاه إلى الأرض، كان ميتا.

أسرع طبيب المحطة إلى مسرح الحدث متوقعا وفاة السائق بنوبة قلبية مفاجئة بعد وقوفه على المحطة، لكن ما أن كشف عليه حتى قال:" هذا الرجل توفي منذ حوالي نصف ساعة".

وقتها كان قد مضى على وصول القطار إلى المحطة خمس دقائق بالضبط. وقد جاءت أقوال الطبيب الشرعي بعد ذلك مؤيدة لقول طبيب المحطة.

كيف يسير قطار كهربائي عابرا الإشارات والتحويلات مهدئا من سرعته عند دخول المحطات، وبلا سائق؟ لا أحد يعرف إجابة عن هذا السؤال.

 

غرائب ظواهر غير طبيعية ما وراء الطبيعة أرواح أشباح ألغاز بلا تفسير حوادث غريبة غموض غرائب ظواهر غير طبيعية ما وراء الطبيعة أرواح أشباح ألغاز بلا تفسير حوادث غريبة غموض غرائب ظواهر غير طبيعية ما وراء الطبيعة أرواح أشباح ألغاز بلا تفسير حوادث غريبة غموض غرائب ظواهر غير طبيعية ما وراء الطبيعة أرواح أشباح ألغاز بلا تفسير حوادث غريبة غموض

غرائب ظواهر غير طبيعية ما وراء الطبيعة أرواح أشباح ألغاز بلا تفسير حوادث غريبة غموض غرائب ظواهر غير طبيعية ما وراء الطبيعة أرواح أشباح ألغاز بلا تفسير حوادث غريبة غموض غرائب ظواهر غير طبيعية ما وراء الطبيعة أرواح أشباح ألغاز بلا تفسير حوادث غريبة غموض غرائب ظواهر غير طبيعية ما وراء الطبيعة أرواح أشباح ألغاز بلا تفسير حوادث غريبة غموض


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق