الأربعاء، 12 يناير، 2011

أشخاص لا يظهرون في الصور و آخرون يرافقهم غرباء في صورهم

في الأيام الأولى من شتاء عام 1921، كشفت الصحافة الإنجليزية عن حالة السيدة - هاريبيث باسترنت - التي تبُت في البداية بأنها لا تظهر على الصور - الهندية الصغيرة - كوريزايا - ( 9 سنوات ) ما أن تُلتقط لها صورة فوتوغرافية حتى تختفي من عليها دقائق معدودة من بعد تحميض الصورة - السيد - رولاند.د. - في كل منظر يتم فيه التقاط صورة لشخصه تظهر إلى جانبه امرأة جميلة في عز الشباب -  السيدة - فييونير باري - بمنطقة دلاس الأمريكية، لا تُلتقطُ لها صورة واحدة ببيتها ( قصرها ) إلا و رافقها على الصورة رجل غريب عنها.

 

في إحدى النشريات المتخصصة في الظواهر الغريبة، كتب شخص يتساءل عن موقف غير عادي عاشه منذ بضعة شهور، حيث يقول بأنه كان رفقة أصدقائه بمنطقة " غردان بارتي " حيث قضت المجموعة جلسة بهيجة و مريحة و في لحظة معينة من ذلك اللقاء الحميم اقترح أحد الحاضرين التقاط صورة للجماعة بواسطة آلته الفتوغرافية الآنية من نوع " بولارويد " ( تصدر الصورة في ظرف دقيقة واحدة ) و هذا ما تم فعلا، لكن بمجرد استخراج الصورة من الآلة بقيت تتنقل من يد إلى يد دون أن يبادر أحد الجماعة بتقديمها له، كما لاحظ أن الأصدقاء كانت تدور بينهم وشوشة أزعجته و أثارت فضوله، لنهم لم يكونوا يتهامسون فحسب بل كانوا أيضا يلتفتون إليه من حين لآخر بنظرات استغراب و يقول صاحب هذه الشهادة في الأخير بأنه حين استطاع انتزاع تلك الصورة، اكتشف بكل حيرة بأن الحيز الذي كان يشغله هو وسط أصدقائه بقي فارغا على الصورة... فارغا بأتم معنى الكلمة و كأنه لم يكن موجودا في ذلك المكان.

الرجل و بفعل ما حدث، أصابه الخوف و القلق لأنه ظن بأنه أول إنسان يتعرض لذلك الموقف رغم أن آلاف البشر سبق لهم و أن تعاملوا مع صور غريبة من شاكلة صورته تلك. ففي الأيام الأولى من شتاء عام 1921، كشفت الصحافة الإنجليزية عن حالة السيدة - هاريبيث باسترنت - التي تبُت في البداية بأنها لا تظهر على الصور، حتى و إن كانت بين عشرين شخصا أو أكثر أو أقل و نفس الحال حتى عندما تكون وحيدة رغم مئات الصور التي أُلتقطت لها خصيصا من قبل أكبر محترفي التصوير الفوتوغرافي و بأحدث الآلات و أكبر الأشرطة الفوتوغرافية حساسية في ذلك الوقت و لكن بدون فائدة إلى أن توصل أحد الصحفيين إلى اكتشاف حقيقة قلبت كل الموازين و رمت بكل الفرضيات في سلة المهملات لأن ذلك الصحفي نجح في التقاط صورة لتلك العجوز التي كانت تبلغ من العمر 41 سنة و ذلك بمكان يبعد عن مقر إقامتها بمسافة 27 مترا فقط...إذن أين يكمن السر؟

الإجابة عن هذا السؤال كانت موجودة و غير موجودة في بيتها، لأن تلك المرأة يتعذر التقاط صورتها داخل و أمام بيتها بالحديقة.. فلماذا هناك بالذات؟ لا أحد استطاع أن يقدم إجابة تضمن الحد الأدنى من الموضوعية و بقي السر قائما مثله مثل سر البنت الهندية الصغيرة - كوريزايا - ( 9 سنوات ) التي ما أن تُلتقط لها صورة فوتوغرافية حتى تختفي من عليها دقائق معدودة من بعد تحميض الصورة و قد حاول بعض العلماء القيام بتجربة مغايرة عليها من خلال التقاطها على شريط سينمائي و آخر فديوغرافي، فكانت النتيجة تأتي نفسها ، أي أن البنت تختفي من الصورة ليبقى الآخرون عليها بشكل عاد.

و بنفس الغرابة و التساؤل تُطرحُ حالة السيد - رولاند.د. - الذي في كل منظر يتم فيه التقاط صورة لشخصه تظهر إلى جانبه امرأة جميلة في عز الشباب، ترتدي ثوبا أبيضا ، تضع قبعة عريضة على رأسها و البسمة تطبع محياها... تلك المرأة لم تكن تظهر بوضوح على الصورة، لكن معالمها الأساسية كانت تكفي لمعرفة تلك السيدة في حالة ما إذا يصادفها الشخص في طريقه و إذا كان لا أحد توصل إلى كشف هوية تلك المرأة المجهولة فان الكل لاحظ بأنها مبتسمة بشكل دائم و المرة الوحيدة التي بدا فيها وجهها عبوسا كانت يوم 7 أفريل 1967 الذي أُلتقطت فيه آخر صورة لأن السيد - رولاند - مات على الساعة العاشرة و أربعين دقيقة من ليلة نفس اليوم اثر نوبة قلبية و تقريبا نفس الحالة عاشتها السيدة - فييونير باري - بمنطقة دلاس الأمريكية و التي لا تُلتقطُ لها صورة واحدة ببيتها ( قصرها ) إلا و رافقها على الصورة رجل غريب عنها، حتى و إن كان بجانبها زوجها و لام يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل تعداه إلى استحواذ ذلك الرجل الغريب في إحدى الصور على زوجها الذي اختفى كلية من على الصورة... و يبقى سر الصورة قائما.

 

ألغاز أسرار ظواهر غريبة ألغاز أسرار ظواهر غريبة ألغاز أسرار ظواهر غريبة  ألغاز أسرار ظواهر غريبة  ألغاز أسرار ظواهر غريبة  ألغاز أسرار ظواهر غريبة  ألغاز أسرار ظواهر غريبة  ألغاز أسرار ظواهر غريبة  ألغاز أسرار ظواهر غريبة  ألغاز أسرار ظواهر غريبة  ألغاز أسرار ظواهر غريبة  ألغاز أسرار ظواهر غريبة  ألغاز أسرار ظواهر غريبة  ألغاز أسرار ظواهر غريبة


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق