الاثنين، 10 يناير، 2011

ما حقيقة المركبات الشبح؟

بعض المختصين يقول بأن الظاهرة كثيرا ما تظهر في المنطقة المسماة " شرم الحرارة " حيث يتهيأ للمرء بأنه يشاهد سفينة تحترق يتعذر عليه الوصول إليها لأنه كلما اقترب منها كلما ابتعدت عن نظره و هذا ما يبرر حسب ذات المختصين إطلاق تسمية " السفينة الشبح " على الظاهرة التي تحدث في بحار و محيطات مختلفة من العالم. منذ قرون عديدة خلت اعتبر الذين وجدوا أنفسهم في وقت أو في آخر وجها لوجه مع تلك السفن الشبحية، ما يحدث بتظاهر مقنع للشيطان لأن قبطان سفينة معينة يكون على حد اعتقادهم قد فقد أعصابه ذات يوم بينما كان يقود سفينته و فجأة تلفظ بعبارة " فلتذهبي إلى الشيطان " في إشارة منه إلى السفينة و منذ تلك اللحظة انتهز الشيطان الفرصة فعلا ليستولي على السفينة التي راح يعكر بها يوميات البحارة عبر الزمن فيما اعتقد آخرون بأن تلك السفينة التي ليراها الناس و لا يدركونها لمسا كانت في وقت معين ملكا لجماعة من القراصنة استعملتها في جرائم و مناكر لا تعد و لا توصف و عقابا على أفعالهم نزل عليهم غضب الله فاشتعلت السفينة بشكل رهيب و لكنها استمرت في الظهور كدليل دائم على اللعنة التي لحقت بأصحابها و التي تكون حتما جزاء كل ظالم أو هكذا اعتقد البعض.بعض المختصين الذين اهتموا بالظاهرة أحصوا ما لا يقل عن 1074 رواية أو شهادة تخص سفينة شبح و آخرها تقدم بها رجل يبلغ من العمر أربع سنوات بعد المئة يدعى فريد كورنييه .    

سفينة النار

إنها الأكثر شهرة في أمريكا الشمالية و لها عدة تسميات كنار الزمن السيئ و السفينة الساحرة و العمارة العديمة الوجود و قد حدث في مرات عديدة أن أسندت أسماء السفن التي غرقت فيما سبق إلى تلك السفينة الشبح و من ذلك " سفينة جون كراغ " (سنة 1800) و " سفينة آن كورييه " و الغريب في الأمر هو أن تلك السفينة التي تهيج منها كرة نارية ضخمة و مرعبة لا يمكن أبدا تصويرها فوتوغرافيا أو بأي نوع من الكاميرات مع أن شكلها بقي حيا في ذاكرة كل الأشخاص الذين شاهدوها عبر أزمنة و في ظروف متباينة على أكثر من صعيد بدليل أن الشهود يجمعون كلهم على القول بأن تلك السفينة تتجه دائما مسرعة من الشرق إلى الغرب أو باتجاه الشمال قبل أن تنفجر و تتبخر و كأنها لم تظهر على الإطلاق.

و من اشد المواضيع غرابه في مثلث برمودا هو وجود سفن الأشباح كما أطلق عليها وهي السفن التي يتم العثور عليها خاليه من أي شخص ولكنها في حالة جيدة للغاية. هذه  قصة واحدة من تلك السفن

ربما نبدأ بطاقم السفينه" س ازتك" الذي كان شاهدا على عينة من هذه السفن حينما عثر على سفينة في عرض المحيط خالية من أي شخص رغم أنها كانت في حالة أكثر من مقبولة وحينما نزل أفراد من طاقم السفينة بغية فهم أفضل للوضعية عثروا هناك على سجل جهز السرعة وموقع السفينة على خريطة القبطان كما لو أن هذا الأخير ترك كل الشيء في تلك اللحظة بالذات و ذهب إلى مكان غير بعيد على أن يعود إلى مكانه بعد مدة زمنية قصيرة.

تلك السفينة كانت تحمل اسم "لادهاما" وحينما شاهد طاقم السفينة  "س ازتك" ذلك المنظر استحضر بعض أفراده ما سبق لهم أن سمعوه من روايات عن سفينة مهجورة  تم العثور عليها في محيط الأطلنطي علما أن الأمر تعلق بسفينة كانت مسجله في قائمة كوارث المثلث و اسمها "هاري سلست". وبينما كان أفراد ذلك الطاقم يستعيدون ما سمعوه في السابق، حدثت المفاجأة حينما التقطوا رسالة من سفينة إيطالية أفاد فيها أفراد طاقمها بأنهم قدموا مساعدة لطاقم السفينة المسماة "لادهاما" و لكنها غرقت في مياه المحيط وهو ما ذهل له طاقم السفينة  "س ازتك" لأنهم و ببساطة بداخل تلك  السفينة  وهي ليست على سطح المحيط فحسب بل أنها لم تكن غارقة أيضا كما هو مفترض و كما ذكرت تلك الرسالة المبرقة الغريبة . هذه الواقعة حدثت عام 1935.

السفينة المجهولة

قصه أخرى عن سفينة اختفت في مثلث برمودا وعادت إلى الظهور ولكن بوضع غريب

فهذه السفينة  المسماة "كارول ديرنج" لم يتم العثور عليها في البحر بل على الشاطئ ورغم ضخامتها على اعتبار أنها تتشكل من خمسة اشرع فقد وجدها احد حراس الشواطئ وكان نصفها الخلفي مغروزا في الرمال و مقدمتها في المياه التي لم تكن لا عميقة ولا تصلح للملاحة. ذلك الحارس بعث برسالة استغاثة وحينما وصلت الاستغاثة لاحظ فريق النجدة الذي قام بالمعاينة أن السفينة حديثة البناء حيث لم يمر عام على بنائها و لا بشر واحد بداخلها و أنها كانت ما تزال صالحة للإبحار ولا تشكو من أية عيوب كما لاحظ وجود سلم الطوارئ يتدلى من جانبها والغريب في الأمر هو أن أفراد فريق المعاينة وجدوا بداخل تلك السفينة قطا صغيرا وبما أن الأحوال الجوية كانت هادئة تماما في الأيام التي سبقت العثور على تلك السفينة فلا أحد نجح في تفسير العوامل التي تكون قد جرتها إلى الشاطئ.

وجه الغرابة الآخر في هذه الواقعة هو أن أفراد فريق الإنقاذ حينما دخلوا إلى السفينة وجدوا طعام على طاولة الأكل وكان كل شيء كما هو عليه و كأن من كانوا في الداخل تركوا الطاولة لبضع ثوان ليعودون إليها.

 

غرائب ظواهر غير طبيعية ما وراء الطبيعة أرواح أشباح ألغاز بلا تفسير حوادث غريبة غموض غرائب ظواهر غير طبيعية ما وراء الطبيعة أرواح أشباح ألغاز بلا تفسير حوادث غريبة غموض غرائب ظواهر غير طبيعية ما وراء الطبيعة أرواح أشباح ألغاز بلا تفسير حوادث غريبة غموض غرائب ظواهر غير طبيعية ما وراء الطبيعة أرواح أشباح ألغاز بلا تفسير حوادث غريبة غموض


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق