السبت، 8 يناير، 2011

الطفل الذي يعرف الكثير

الأطفال رغم صغر أجسامهم و ضعف قواهم الذهنية، عادة ما تحظى أقوالهم و سلوكياتهم بعناية خاصة من الكبار... و كيف لا؟...لأن هناك اعتقادا شائعا في مناطق مختلفة من العالم، مفاده أن الحكمة ليست حكرا على المجانين وحدهم - كما يقول المثل الشعبي القديم: خذوا الحكمة من أفواه المجانين - ، بل للصغار أيضا نصيب من الحكمة، أي أن الأطفال يتفوهون من حين لآخر بتنبؤات و استبصارات و إسقاطات مستقبلية، غالبا ما تأتي في شكل عفوي و هذا أمر ليس بجديد على أغلبنا.

 

لكن وجه الغرابة في هذا البعد الآخر لقدرات الأطفال الذهنية قد يتجسد في بعض الصغار الذين يسمون بالأطفال الذين " يعرفون كل شيء ".. نعم يعرفون كل شيء و كأنهم يحملون البرامج المعلوماتية التي لا تقدر كل أنظمة الإعلام الآلي الموجودة في العالم على استيعابها و تخزينها و ما حالة الطفل السوفييتي ( الروسي حاليا ) أرويدز سبيكتنوف، إلا عينة حية يمكن الرجوع إليها في هذا الموضوع. فهذا الطفل و بينما لم يكن عمره يتعدى الثلاث سنوات كان يتحكم في أغلب اللغات البشرية المتداولة في العالم، بما في ذلك العربية و يحل أعقد و أصعب المعادلات الرياضية حينما بلغ سن السابعة و عندما تعدى عمره الثامنة أصبح يتحكم في قوانين الفيزياء تحكما يدعو إلى الدهشة و في نفس السن كان قادرا على رسم شجرة عائلته الانتمائية إلى حد الدرجة العشرين ( أي الشجرة التي تكشف بأنه ابن فلان ابن فلان ابن فلان...)دون أن يحدثه أحد من قبل عن أصول أو فروع عائلته و أكثر من ذلك، استخدم هذا الطفل عام 1969 في حصة إذاعية مباشرة كان يتهافت عليها المستمعون هاتفيا لتعجيز هذا الإنسان الصغير الخارق للعادة، بحيث أنهم كانوا يفعلون أشياء معينة في المكان الذي كانوا يهتفون منه و يطلبون من الطفل أن يحدد طبيعة تلك الأشياء التي كانوا يفعلونها.

و في كل مرة كانت الإجابات تأتي مطابقة للواقع بشكل جعل أغلب الناس يجزمون بأن من وراء هذا البشر قوى شيطانية يسخرها لنفسه، حتى تزوده بما يريد من معلومات و الحقيقة أن ظن كهذا كان مقبولا إلى حد ما. كيف لا و الطفل ذهبت به قدراته غير الطبيعية إلى درجة الكشف عن الأسماء الكاملة لمرتكبي بعض الجرائم و حتى الأماكن التي يختفي فيها المجرمون و قد تأكدت مثل هذه المعلومات أكثر من مرة و كادت مصالح الشرطة السوفييتية آنذاك أن تحيل جل محققيها على التقاعد بعد أن اكتشفت هذا المخلوق البشري الذي كان وحده كافيا لتعويض مئات المفتشين، لكن ضجة إعلامية كبيرة شنتها وقتها بعض الصحف بتحريض من بعض رجال القانون، للتشكيك في مدى صحة المعلومات المقدمة من قبل هذا الطفل بخصوص بعض القضايا الإجرامية و قد كان حصان تلك الحملة الإعلامية يتمثل في عدم تمتع تصريحات الطفل بالأهلية القانونية التي تجعل المحاكم تعتمد عليها، فهي كانت في أحسن الحالات، لا تتعدى صفة الشهادة الصادرة عن شخص غير راشد.

و لم تتوقف الحملة الإعلامية المشنة ضد الطفل في الاتحاد السوفييتي، بل تجاوزت إقليم هذا الأخير، إلى بلدان مختلفة من العالم و خصوصا منها الولايات المتحدة الأمريكية التي غذت حملة دعائية مكثفة تجعل من قضية الطفل سبيكتنوف مجرد إشهار كذب للإنسان السوفييتي الذي يُرادُ جعله إنسانا ممتازا يتصف بقدرات خارقة تميزه عن باقي البشر... هذا ما قاله الأمريكان، لكن لا أحد من علمائهم حاول - مجرد محاولة فقط - البحث و التأكد من صحة المعلومات العلمية التي كشف عنها هذا الطفل بشأن

 الفيزياء النووية، الطب، الكيمياء و حتى بخصوص الأجسام الطائرة المجهولة ( الأطباق الطائرة ) التي أكد وجودها و انتمائها إلى كائنات عاقلة منتشرة في جهات مختلفة من الكون بما في ذلك باطن الأرض و الذي - حسب الطفل - تسكنه كائنات غير بعيدة عن البشر من حيث الشكل، لكنها صغيرة جدا جدا جدا و رغم ذلك فهي أقوى من الإنسان و أخطر منه دهاء.

 

غرائب ظواهر غير طبيعية ما وراء الطبيعة أرواح أشباح ألغاز بلا تفسير حوادث غريبة غموض غرائب ظواهر غير طبيعية ما وراء الطبيعة أرواح أشباح ألغاز بلا تفسير حوادث غريبة غموض غرائب ظواهر غير طبيعية ما وراء الطبيعة أرواح أشباح ألغاز بلا تفسير حوادث غريبة غموض غرائب ظواهر غير طبيعية ما وراء الطبيعة أرواح أشباح ألغاز بلا تفسير حوادث غريبة غموض

غرائب ظواهر غير طبيعية ما وراء الطبيعة أرواح أشباح ألغاز بلا تفسير حوادث غريبة غموض غرائب ظواهر غير طبيعية ما وراء الطبيعة أرواح أشباح ألغاز بلا تفسير حوادث غريبة غموض غرائب ظواهر غير طبيعية ما وراء الطبيعة أرواح أشباح ألغاز بلا تفسير حوادث غريبة غموض غرائب ظواهر غير طبيعية ما وراء الطبيعة أرواح أشباح ألغاز بلا تفسير حوادث غريبة غموض


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق