السبت، 8 يناير، 2011

العلاج باللمس

 

هل سمعت عن شخص يعالج الامراض المستعصية باللمس والماء فقط ؟ وهل تصدق ان امرأة تساعد المرضى وتخلصهم من آلامهم المبرحة دون ان تراهم على الاطلاق ، اذ يكفيها ان تحدق في صورهم بإمعان شديد لتنهي معاناتهم ؟ وان هناك عدداً كبيراً من الاشخاص الذين يستطيعون تشخيص معظم الامراض دون ان يلجوا كليات الطب في يوم من الايام ؟ قد يجد عدد كبير من الناس صعوبة في تصديق ذلك ، ولكن هذا ما يؤكده بعض العلماء والاطباء ، رغم انهم لم يجدوا لهذه الظاهرة الغامضة تفسيراً مقنعاً يتماشى مع القواعد الرئيسية للطب ، وكدليل بسيط على ذلك فأن ارشيفات المستشفيات الاوروبية تخزن بين رفوفها 3500 ملف لاشخاص لم يدرسوا الطب في حياتهم ومع ذلك تمكنوا بقدرات لا تزال مجهولة للعلماء من علاج عدد من المرضى ، في الوقت الذي عجز فيه اطباؤهم عن تشخيص مرضهم بالتحديد.

كيف نُفسر هذه الظاهرة ؟ وهل يتمتع هؤلاء الاشخاص فعلاً بقدرات خفية لا يتمتع بها الناس العاديون.ام ان الامر مجرد مصادفة بحتة؟ واذا كان كذلك فما هو حظ المصادفة في تكرار هذه الاحداث؟

 

شهادات وأمثلة

 


قد يتصور بعض الناس ان الايمان بقدرات اولياء الله الصالحين ظاهرة محصورة في مجتمعاتنا العربية فقط ، وهذا تصور خاطىء ففي كل دول العالم تقريباً ، وفي كل مدينة ، تجد الناس ينسبون قدرات خارقة لاشخاص معينين، يكونون في الغالب من المتعبدين الاتقياء ، ويقصدونهم طلباً لبركتهم ودعواتهم الصالحة، او لتخليصهم من آلامهم ومشاكلهم النفسية، ومع مرور الوقت يمنحونهم تخصصاً معيناً ، ويسبغون عليهم خصالاً متعددة ومبالغ بها، فهذا على سبيل المثال يعالج الشلل ، وذاك متخصص في علاج العقم ، والآخر يشفي من الجنون ، وغير ذلك من التخصصات ، وكمثال على ذلك فقد اشتهرت السيدة "مرسيدس بالسيرو" في اسبانيا بعلاج الاورام الخبيثة وعن طريق اللمس فقط ، وهو الامر الذي دفع عدداً من الاطباء الى تتبع معظم حالات المرضى الذين قصدوها للعلاج ، وفي فرنسا اشتهرت السيدة "بيكورن" بلقب "السيدة ذات المائة الف فولت " وذلك بسبب التيارات الكهربائية التي يصدرها جسمها والتي تمكنها من علاج عدد من الامراض..اما في سوريا فقد اشتهرت "ميرنا" بعلاج الحالات المستعصية لدرجة انها اصبحت تتلقى طلبات من اوروبا وامريكا، وفي النرويج اصبح منزل "اندرو هولم" قبلة المصابين بإلتهاب المفاصل بعد ان اشتهر بامتلاكه ليد سحرية تزيل كل الآلام..وفي ايطاليا اشتهر الصحافي "ليليانو فرايتي" بقدرته العجيبة على اخراج المصابين بغيبوبة طويلة من حالتهم المرضية ، وفي زامبيا اشتهر "مونسينيور" بقدرته على شفاء المرض في ثوان بواسطة ترديد ادعية معينة فقط ..اما في البيرو فقد اشتهر الشاب تشاسكي بعلاجه لامراض المعدة والانيروكسا واضطراب الهرمونات ، واصبح له آلاف الزبائن في امريكا الجنوبية وخارجها.
انها بإختصار شديد امثلة بسيطة لآلاف الحالات التي اشتهرت في عدد من دول العالم ، والتي دفعت الاطباء الى تتبعها ودراستها دراسة مستفيضة ، وتشخيص اصحابها لمعرفة اصل القدرة العجيبة التي يتمتعون بها ، ومن اين اتوا بمعارفهم الطبية المتطورة؟ وهل هناك علاقة تفاعل بين الجانب الروحي للانسان وجهازه العصبي؟

 


تفسيرات متضاربة


الى حدّ الساعة ليس هناك تفسير علمي موحد وان كان جميع الاطباء يعترفون بأنهؤلاء الاشخاص يملكون بالفعل قدرة على علاج عدد من الامراض.
يقول الطبيب الاسباني "بيبي رودريغيز" في كتابه "معالجون بالفطرة": يبدو ان هذه الطقوس التي يمارسها هؤلاء الاشخاص توقظ لدى الشخص المريض جوانب مجهولة بداخله تستطيع ان تخلق المعجزات ولو تأملنا هذه الحالات كلها لوجدنا ان القاسم المشترك الذي تلتقي عنده هو ايمان هؤلاء المرضى الشديد بالله واستنجادهم بشخص شديد التدين ايضاً ، وانا اعتقد ان الايمان عنصر ايجابيً يخلق بداخل النفس حالة عاطفية تدفع بجهازه المناعي الى التحرك والاستيقاظ من سباته لطرد المرض ، ولا مجال هنا للحديث عن المصادفة لأنها تحدث في حالات نادرة جداً ، والحال اننا امام ظاهرة عالمية تحدث في كل مجتمع وفي كل يوم تقريباً.
ويتابع الدكتور"ويست .د.ج" المتخصص في دراسة الظواهر الغريبة لمجلة "كارما" الاسبانية قائلاً :"يمكن ان تكون هذه الحالات ناجمة عن تحريض الجانب الروحي للجهاز العصبي عند الشخص المريض ، ولا يمكننا ان ننسى ان العلم الحديث نفسه اثبت ان الايمان يعطي بطريقة لا تزال غير معروفة لنا تأثيراً ايجابياً يساعد على العلاج ويحسن بالتالي حالة المرضى".
في هذا الصدد نورد دراسة الدكتور الامريكي "ب.ج كولينز" الذي اثبت من خلال دراسته لعدد من المصابين باللوكيميا ان حالتهم بدأت تتحسن بعد تحولهم الى اشخاص متدينين ، وهي نفس النتيجة التي توصل اليها "راندولف بيرد" اخصائي امراض القلب في جامعة كاليفورنيا ، حيث اكتشف ان المرضى اصبحوا يتجاوبون مع العلاج بشكل ايجابي ويتحسنون بإستمرار بعدما تم اخضاعهم لحلقات دينية مكثفة ، وقد استطاع معهد الامراض العصبية (كلير واثر) في فلوريدا ان يؤكد الحقيقة نفسها ، وذلك بعد معاينة حالة 08 مريضاً ، تم اخضاعهم اربع مرات في اليوم لحلقات دينية يشرف عليها رجال الدين ، وكان هؤلاء المتعبدون يحرصون من خلال هذه الحلقات على مسح رؤوس المرضى وتدليك جباههم بإستمرار لمعرفة الاثر الذي يحدثه في نفوسهم ..ماذا كانت النتيجة؟
لقد شفي
50% من المرضى .
يقول الطبيب الامريكي ريتشارد جيريل في كتابه "العلاج بالطاقة" لو سلمنا بالقول ان العقل البشري عبارة عن كومبيوتر جد معقد ، فأنه يكون لهذا السبب في حاجة الى مبرمج متمكن يخبر الجهاز العصبي كيف يعمل ومتى يتدخل، ويمكن القول ان الجانب الروحي للانسان يقوم بهذا الدور المبرمج ، أنه عبارة عن منظومة من الاجهزة المحملة بالطاقة والمرتبطة بشكل مباشر بالدماغ ، وفي كثير من الاحيان يكون هذا الجانب هو سبب الداء ومصدر الشفاء في نفس الوقت .ومن هذا المنطلق فأن عملية تفعيل الجانب الروحي للانسان تساهم بشكل فعال في علاج الداء ، وهو ما يقوم به هؤلاء الاشخاص في نظري ، رغم ان الاساليب التي يلجأون اليها غير مفهومة بالكامل".
وفي الختام ، سواء كان هؤلاء الاشخاص دجالين او معالجين حقيقيين فإن الحقيقة الوحيدة التي لا يمكن للاطباء ان ينكروها هو ان طريقتهم تمكنت فعلاً من علاج عدد كبير من المرضى في وقت عجز فيه الاطباء عن تشخيص المرض.

 

ظواهر غريبة ما وراء الطبيعة العلاج الاعجازي معجزات ظواهر غريبة ما وراء الطبيعة العلاج الاعجازي معجزات ظواهر غريبة ما وراء الطبيعة العلاج الاعجازي معجزات ظواهر غريبة ما وراء الطبيعة العلاج الاعجازي معجزات ظواهر غريبة ما وراء الطبيعة العلاج الاعجازي معجزات ظواهر غريبة ما وراء الطبيعة العلاج الاعجازي معجزات ظواهر غريبة ما وراء الطبيعة العلاج الاعجازي معجزات ظواهر غريبة ما وراء الطبيعة العلاج الاعجازي معجزات ظواهر غريبة ما وراء الطبيعة العلاج الاعجازي معجزات ظواهر غريبة ما وراء الطبيعة العلاج الاعجازي معجزات ظواهر غريبة ما وراء الطبيعة العلاج الاعجازي معجزات


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق