الاثنين، 10 يناير، 2011

صداقة أولاغ و فلاديمير في سجن سوفييتي

أغرب واقعة عن قوة التخاطر الذهني la télépathie

 

السيد ( أولاغ.س ) قضى 30 سنة في السجن و أي سجن؟ لقد قضاها في مركز أشغال شاقة يقع بالقرب من منطقة " أرخانجسلك " بالاتحاد السوفييتي سابقا. لقد كان واحدا من أشنع أنواع السجون في العالم.

كانوا أكثر من ثمانية آلاف سجينا في ذلك السجن، الذي لم تكن زنزاناته تتوفر على الحد الأدنى من شروط الجبس المتعارف عليها، حتى بين أقل البشر إنسانية. السيد – أولاغ -  هو في حقيقته مهندس زراعي، حُكم عليه بعشرين سنة أشغال شاقة ، لا لشيء سوى لأنه عبر عن تمسكه بمذهبه العلمي الذي كان منافيا للاديولوجية السائدة  في الاتحاد السوفييتي... لكن بعد دخول السجن دون محاكمة قضائية مؤسسة، بستة شهور ، حاول الفرار و نجح في تخطي حدود ذلك المركز الفظيع، لكن أُلقي عليه القبض، ثلاثة أيام من بعد ... تم تعذيبه و خلعه ( كسحه ) الى حد تهريس يده اليمنى قبل أن يُحكم عليه بعشر سنوات سجن إضافية. تم رميه دون ماء و لا أكل في زنزانة نفقية لا يدخلها الضوء و مملوءة بالأقذار و المياه المتعفنة و هناك التقى برجل اسمه – فلاديمير أوسيانكو – رفيق بؤسه الجديد الذي وجده في حالة رهيبة، بحيث أن جسده  لم يبق منه تقريبا الا الهيكل العظمي ... فالرجل كان منغمسا في تلك الحفرة النتنة منذ شهر كامل في ذلك الوقت  و يقول – أولاغ -  أن فلاديمير فاجأه و بهره منذ الوهلة ألأولى بسلوكه اللطيف عكس السجناء الآخرين الذين مثلما يقول – أولاغ – كانوا في بعض الأحيان أعنف حتى من الحراس... – فلاديمير – حثه بصوت خافت هادئ و ترجاه كي لا يفقد الأمل. لقد كان كلامه يترجم قوة داخلية لا تقهر و إرادة حديدية ، غير أن – أولاغ – كان انهزاميا و متشائم بطبعه فهو كان يفضل الموت على الحياة في ظروف مثل تلك التي كان فيها. فحدثه – فلاديمير – عن الله، لكنه كان ملحدا و لم يتوقف في باطنه عن التساؤل بعد كل الذي حدث  له من مصائب، عن الله إن كان يتسامح مع الظلم، البؤس، الحروب و المرض... الخ

فلاديمير لم يحاول إقناعه بالقوة و فضل الاستمرار في أداء صلواته التي كان يقضي فيها وقتا طويلا يظل طيلته واقفا على ركبتيه و يديه بصمت طويل، فسأله – أولاغ -  عن الفوائد التي يجنيها من كل تلك الصلوات ، فأجابه شارحا له لأن روح الإنسان أقوى من المادة و أن الحياة منسوجة من الخير و من الشر  و من السعادة و من التعاسة و أن كل حدث مهما يكن تراجيديا يحمل أملا و أكد له بأنه في الوضعية المنكوبة التي كان يوجد عليها و رفيقه و في الحد الخطير الذي بلغه جسداهما تبقى روحيهما مثلما هي: غنيتين أعجوبيا و قادرتين على تحويل حياتهما التعيسة الى عالم فرح صاف ... و طيلة سماعه لهذا الحديث كان – أولاغ – يتساءل داخليا إن كان ذلك الرجل أي فلاديمير غير مجنون. لكن طيلة ثلاثة أيام من الجحيم، قضاها – أولاغ – في ذلك المكان رفقة فلاديمير دون أكل، كان الاثنان يبللان لسانيهما برطوبة الجدران و يجمعان قطع الخشب المرمية على الأرض لأكلها و لمواجهة الجوع ... طيلة هذه المدة الطويلة بمعاناتهما لم يسمع – أولاغ – رفيقه يشكو وضعه، فهو كان إما يصلي و إما يقضي ساعات و ساعات يراجع فيها و يذكر نفسه بما كان يعرفه من قصائد شعرية، تواريخ مهمة، قواعد نحوية ... حتى أنه ترجى – أولاغ – لكي يحصي له كل معلوماته بغرض حفظها عن ظهر القلب و لقد تأثر و تفاءل جدا بثقافته العلمية و ألح بشكل مدهش على تعلم الرياضيات التي لم يكن يعرف عنها شيئا، لأنه توقف عن الدراسة في سن الرابعة عشرة و مع ذلك تعلمها بسرعة غريبة لا يتصورها العقل البشري و كأن في دماغه آلة تسجيل تحفر كل ما يمر عليها من معلومات. فما جاء اليوم الثالث حتى انسجم – أولاغ – مع اللعبة و نسي كل همومه تقريبا و أصبح فلاديمير يحل معادلات رياضية معقدة و يعرف تمام المعرفة ، الهندسة بكل نظرياتها. أما – أولاغ – فقد حفظ عشرين قصيدة شعرية و مضامين عدة كتب... و بعد ساعات معينة من ذلك اليوم ، لم يبق الظلام الدامس لزنزانته نفسه في نظر – أولاغ – الذي أصبح يرى شبه ضباب اهتدى بفضله الى رؤية الخطوط العامة لوجه فلاديمير الذي صدمه من شدة ضعفه، حيث وصفه بأنه شبيه برأس ميت، فهو كان مجرد بشرة رمادية ملتصقة بالعظم الذي لم يبق يظهر منه إلا عينان سوداويان يشعان بالحياة. فسأله – أولاغ – " منذ متى أنت سجين؟ " ... منذ التطهير السياسي الكبير لسنة 1937 ( في ذلك الوقت كان الاثنان في سنة 1950 ). – أولاغ – اقشعر بدنه لأنه عرف لكم من الوقت يمكن له أن يقيم هناك، قبل أن يسأله مرة أخرى " و لماذا أوقفوك؟ " فأجابه: " سأخبرك بذلك في وقت لاحق " . لكن – أولاغ – ألح عليه. لكن لماذا إضافة الى سجنك منذ تلك الفترة، رموا بك في هذا القبر منذ شهر كامل؟ " فرد عليه: لأنني شهدت بأن الله موجود و هو يرى كل شيء... " عندها سكت – أولاغ – لأنه لم يجد ما يقول و فجأة بينما كان الصمت مخيما على الاثنين، تم فتح غطاء الزنزانة فأبهرهما ضوء النهار قبل أن يصرخ الحارس طالبا منهما الابتعاد عن بعضهما و دون سابق إنذار رمى الماء عدة مرات في حفرة تصريف الفضلات، ثم أنزل إليهما بواسطة حبل، طبق حساء و قطعتين من الخبز الأسود قبل أن يغلق الغطاء مجددا.

أولاغ – كان سيرتمي على الأكل، لكن فلاديمير منعه من ذلك و ترجاه بلطفه المعتاد، أن يصلي أولا و يشكر الله و يطلب منه مباركة ذلك الغذاء و يقول – أولاغ – أنه أراد ضرب فلاديمير في تلك اللحظة أو يعضه كحيوان جائع نظير ما سمعه منه، لكنه أحس فجأة بقوة تخضع إرادته لرغبة الآخر... فإذا بصور كونية مهدئة تظهر في ذهنه و يقول بأنه رأى طاولة كبيرة مغطاة بسماط جميل ... الصلاة انتهت ببساطة و صدق و ظن – أولاغ – أن بإمكانه مباشرة الأكل . لكن رفيقه اعترض سبيله مرة أخرى مخاطبا اياه: " لا تسارع الى الأكل. صلي أولا " و كان عليه أن يصلي معه رغما عنه ، ثم راح يعلمه كيف يأكل اللقمة و يتذوقها و كانت نوعية المأكولات المعروضة لا ذوق لها على حد تعبير – أولاغ – الذي يقول في شهادته بأنه في كل مرة كان يبتلع جرعة من ذلك الحساء المقزز، كان يرغمه رفيقه على قراءة نصوص طويلة عريضة من الشكر و الاعترافات بالجميل.

 كما كان عليه أن يمضغ مائة مرة كل فتات خبز يدخل فمه و يشكر الله عليه طبعا، لكن رغم ذلك فانه يعترف بالراحة غير العادية التي كان يحس بها بعد تناوله لتلك الوجبة البائسة.

فلاديمير جعل من حاجز حديدي مجلسا له قبل أن يدعو – أولاغ – لمشاركته في نفس الجلسة، لكن الثاني بعدما فتح غطاء الزنزانة و تسلل ضوء النهار الى عينيه، لم يستعد قدرته على الرؤية في الظلام، فاعتدل على نحو أحس من خلاله بأنه مقابل لرفيقه و يقول – أولاغ – أنه رغم رؤيته له، إلا أنه كان يحس بوجوده الى درجة مزعجة، فالرجل كان حضوره قويا... ثم أخذ فلاديمير يحدث صاحبه بصوته الحار موجها إياه: " تنفس من كل أعماقك .. فكر في ساقك اليمنى ... و الآن فكر في ساقك اليسرى ... تنفس ... أمسك نفسك ... افتح يديك، ارفعهما ... تنفس... " ثم كان الصمت... – أولاغ – يقول بأنه أحس بالدم يسرى في كل عضو في جسمه قبل أن يسمع قلبه يخفق. ثم تشكلت صورة في ذهنه... لقد كانت صورة واضحة، رأى فيها رقعة شطرنج و اثر ذلك طلب فلاديمير: " ماذا ترى " فأجابه – أولاغ -: " رقعة شطرنج " ... فلاديمير: " هذا جيد... تنفس من أعماقك .. أترك جسمك يرتخي " و بعد برهة من الزمن استأنف صوته: " و الآن ماذا ترى؟ " ... في هذه اللحظة بالذات يقول – أولاغ – بأنه كان يرى لعبة شطرنج كاملة بكل ما فيها من عناصر، فأجاب فلاديمير بما كان يرى فرد عليه فلاديمير: " جيد جدا. العب الآن... قدم بيدقا " فلم يتردد – أولاغ – عن تقديم ( تحريك ) بيدق على رقعة الشطرنج الشبحية تلك و التي كانت مرتسمة بكل وضوح على اللوح الأسود لمقلتيه المغلقتين ... و هكذا أدخله فلاديمير في مقابلة ( مباراة ) شطرنج خارقة للعادة. كان يرى أثناءها كل التحركات التي يقوم بها خصمه الذي كان بدوره يرى العناصر التي حركها الآخر و هذا دون أي كلام... و استمرت المقابلة الى آخرها و انتهت بإخفاق – أولاغ – بعد أن قضى فلاديمير على ملكه... و يقسم – أولاغ – في شهادته بأنه لم يحلم بتلك المقابلة، بل عاش فصولها بالفعل عن طريق ما عُرف من بعد أن اسمه " التخاطر الذهني " la télépathie .

فطيلة الفترة التي قضاها – أولاغ – مع رفيقه فلاديمير في تلك الزنزانة ، كان الاثنان يتباريان على الشطرنج مرة على الأقل في اليوم. فلاديمير علمه أيضا عدة أشياء أخرى أقل ما يقال عنها أنها خارقة للمألوف. فقد علمه قراءة الساعة الشمسية في بندول ( ساعة ) خيالية ، حيث كان يتم التمرن على ذلك بأن يسأل كل واحد منهما الآخر عن الوقت في أي لحظة من النهار أو من الليل (...) فكانت عقارب ساعتيهما الخياليتين تشير الى نفس التوقيت ، لكن بما أنهما لم يكونا يتوفران على ساعة حقيقية و يجهلان وضعية الشمس فإنهما كانا يراجعان مواقيتهما في كل مرة يظهر أحد الحراس عندما يفتح غطاء الزنزانة . كما علمه كيف يقرأ في ذهنه ( أي في ذهن فلاديمير ) عدة أشياء معقدة و كيف يقوم بتبادل المعلومات مع عقله ( مع عقل فلاديمير ) كأن يتبادل العقلان جملا ( أي جمع جملة ) كاملة و حوارات طويلة و كل هذا دون التلفظ بكلمة واحدة. مذهول بما عاشه رفيقه فلاديمير يشهد – أولاغ – أن الثلاثين يوما و الثلاثين ليلة التي قضاها في تلك الزنزانة لم يشعر بطولها و لا بالملل الذي يصيب أي سجين و بعد تلك الفترة تم إخراجهما من الحفرة، و أُعيد كل واحد منهما الى زنزانته الأصلية مع رفاقه الأوائل من السجناء و بذلك تم تفريقهما عن بعضهما، الشيء الذي أثر على – أولاغ – الذي لم يعد يرى فلاديمير إلا و هو راكب في الشاحنة المسيجة لدى نقل السجناء الى معسكرات الأشغال الشاقة أو من حين لآخر في المطعم و أي مطعم... لكن ذلك لم يمنعهم في كل ليلة من الاتصال ببعضهما تخاطريا ، كل واحد من زنزانته و قد كانت هذه الاتصالات التخاطرية تدوم ساعات طويلة و استمرت على هذا الحال شهور عديدة.

و في ذات ليلة قال – أولاغ – في اتصال تخاطري لفلاديمير بأنه قرر القيام بمحاولة فرار ثانية فأيده فلاديمير و وعده بمساعدته قدر الإمكان على ذلك، بعد أن أكد له بأنه لو لا ضعف صحته لرافقه في مغامرته. فأخبره – أولاغ – بتفاصيل خطته ، حيث أن فريقه كان يعمل في ذلك الوقت في ميناء أرخانجالسك الذي  كانت تتردد عليه مئات البواخر لنقل الخشب المكدس على طول عشرات الكيلومترات من رصيف الميناء. و ذات مساء، مباشرة قبل موعد مغادرة – أولاغ – و فريقه للميناء، اغتنم المغامر فرصة الهلع و الفوضى اللذين تسبب فيهما حريق نشب في باخرة كانت ترسو بالقرب من مكان عمله. فبعد المناداة على أسماء السجناء لتحضيرهم الى العودة الى السجن، عرف – أولاغ – كيف يخادع الحراس و يتسلل بين الجموع قبل الاختفاء وراء كمية من الخشب المكدس، ثم هرع يجري على الرصيف و قبل أن يتمكن أي شخص من رؤيته رمى بنفسه في ماء la dvina البارد المتجمد تقريبا  و الذي بقي فيه للحظات الى أن اقترب من باخرة بانمية كان محركها شغالا و هي على أهبة الانطلاق فتسلق في جدارها الخارجي، مستغلا سلمها الحبلي، الى أن بلغ سطحها و قد كان جسمه يرتعش من قسوة برد الماء الذي كان يسبح فيه، الى درجة أنه لدى وصوله الى سطح الباخرة احتمى بغطاء كتيم bache  وسخ بشكل متعفن، دون أن يعي بذلك لأنه كان يتأرجح بين الموت و الحياة بفعل تجمد جسمه... و في ذلك الوقت بالذات، تلقى مكالمة تخاطرية ذهنية من صديقه فلاديمير الذي راح يملي عليه الطريقة الواجب إتباعها في التنفس... التفكير في ساقيه، قدميه و في كل عضو و عضلة من جسمه و كان يلح عليه في كل مرة على التنفس من كل أعماقه أو مسك أنفاسه أحيانا أخرى... و شيئا فشيء، شعر – أولاغ – بالدم و هو يسري في عروقه قبل أن يرتخي بجسمه و ينام رغم خوفه من أن يُلقى عليه القبض.

في اليوم الموالي، ظل – أولاغ – مختبئا تحت غطائه المتعفن، رغم أن بعض بحارة الباخرة كانوا من حين لآخر يمرون أو يتوقفون بجنبه، فكان يسمعهم يتكلمون بلغات مختلفة...ففي ذلك الوقت لم يكن – أولاغ – يتساءل إلا عن المدة التي ستستغرقها الباخرة حتى تخرج نهائيا من المياه السوفييتية. لكن فلاديمير رسم له تخاطريا عن بعد، خريطة لأوربا الشمالية مع رسم توضيحي آخر للبحر الأبيض و بحر البرانتس و المحيط المتجمد الشمالي، الى جانب سواحل شبه جزيرة كولا و مرمانسك و النرويج و القمة الشمالية، فعند تلقيه لهذه المكالمة التخاطرية، فقط شعر – أولاغ – بالزمن، لأنه بعد تمعنه جيدا في الخريطة التي أرسلها فلاديمير عن بعد، استطاع أن يقدر بأن 36 ساعة ضرورية لبلوغ النجاة.

و بعد ذلك اليوم، خرج – أولاغ – من تحت غطائه للبحث عن مخبأ ثان، لكن انكشف أمره من قبل بحارة الباخرة، الذين يقول أنهم لم يعاملوه كبشر، حيث لم يتردد قائد الباخرة عن شتمه و ضربه قبل أن يأمر من معه برميه في قعر الباخرة و تركه دون أكل و لا ماء الى غاية اليوم الموالي عند وصول الباخرة الى عرض سواحل النرويج، حينها قام ملاحان زنجيان قويا البنية برميه في الماء بعد أن ألبساه صدرة إنقاذ. في هذه المرة أيضا التحق به فلاديمير تخاطريا، حيث رفع من معنوياته، ثم أملى عليه ذهنيا الإيقاع الواجب إتباعه في التنفس، في الحركات أثناء السباحة... الى أن قاده الى شاطئ الأمان ، اذ أنقذه ساعات من بعد بعض الصيادين الذين أخذوه الى سفولفووار، أين يقول أنه تم استقباله كبطل و عولج كعصفور صغير.

بعد كل هذه المعاناة، نجح – أولاغ – في مغامرته بفضل فلاديمير و بفضل الاتصال التنخاطري الذهني، حيث عثر على عمل في مدينة " أوسلو " ، ثم في ألمانيا قبل انتزاعه لحق اللجوء السياسي بفرنسا و لم يتوقف على الاتصال بفلاديمير عن طريق التخاطر الذهني، في الوقت الذي بذل مجهودات سياسية و دبلوماسية كبيرة لصالحه، لكن دون جدوى، فحتى الطرود البريدية التي كان يبعث بها إليه من حين لآخر لم تكن تصله و منذ قرابة 22 سنة توقف فجأة أي اتصال تخاطري ذهني بين – أولاغ – و بين فلاديمير و كأن الخيط الذي كان يربط بين الثنين تعرض الى القطع و هكذا لم يسمع – أولاغ – أي خبر عن صديقه المميز Vladimir Ossienko حتى بعد ظهور" البروستريكا " التي أتى بها الرئيس السوفييتي الأسبق غورباتشيف و بعد تحرير آلاف سجناء النظام السوفييتي القديم... إنها قصة حزينة محزنة لرجل قوي بقدرة خارقة للعادة اسمها la télépathie .     

 

غرائب ظواهر غير طبيعية ما وراء الطبيعة أرواح أشباح ألغاز بلا تفسير حوادث غريبة غموض غرائب ظواهر غير طبيعية ما وراء الطبيعة أرواح أشباح ألغاز بلا تفسير حوادث غريبة غموض غرائب ظواهر غير طبيعية ما وراء الطبيعة أرواح أشباح ألغاز بلا تفسير حوادث غريبة غموض غرائب ظواهر غير طبيعية ما وراء الطبيعة أرواح أشباح ألغاز بلا تفسير حوادث غريبة غموض


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق