الأربعاء، 12 يناير، 2011

هل عاشت هاتان الطفلتان من قبل؟

تكلمت التوأمتان عن أحداث جرت قبل مولدهما. ذكرتا تفاصيل حياة شقيقتين لهما ماتتا قبل ولادتهما. وهكذا أصبحت قصة أبناء عائلة بولوك أقوى من الحلقات التي تدعم عقيدة التناسخ، والتي تقول بأن الروح تتقمص عدة أجساد في أكثر من حياة متعاقبة.

بدأت القصة عندما كانت الشقيقان جوانا 11 سنة، وجاكلين 6 سنوات تتقافزان في الممر المؤدي من بيتهما إلى الطريق العام، تقصدان الذهاب إلى الكنيسة لحضور القداس ذات أحد من شهر ماي 1957، وذلك في مدينة ويتلي باي شمال انجلترا. عندما كانت تقطعان الطريق، اندفعت نحوهما سيارة مسرعة قضت على حياتهما.

كانت الصدمة عنيفة على والدهما بائع اللبن جون بولوك وزوجته فلورنس. بعد هذا الحادث المؤلم بحوالي سنة ونصف، ولدت للزوجين توأمتان أطلقا أسمي جيليان وجنيفر. ومنذ مولد التوأمتين، توقف الوالدان عن ذكر تفاصيل الفاجعة أو حياة الطفلتين الراحلتين، ومع هذا، فقد بدأت التوأمتان تذكران التفاصيل الدقيقة عن حياة الراحلتين.

كانت جنيفر صورة طبق الأصل من أختها الراحلة جاكلين، عند ولادة جنيفر ظهر على جبينها ما يشبه أثر جرح حوالي بوصة وربع، وقد كان في جبين الراحلة جاكلين أثر جرح مطابق، لكن نتيجة سقوطها على الأرض وهي في الثالثة من عمرها. وقد أخذت حيرة الوالدين تتزايد من جراء الشبه الشديد الدقيق بين الطفلتين وبين الشقيقتين الراحلتين، سواء في الجسد أو العادات.

ولعل أغرب ما في الموضوع، هو ما حدث عندما بدأت الصغيرتان تذكران العديد من التفاصيل حول الحادث المفجع الذي جرى لشقيقتهما، كما لو أن ذلك حدث لهما سابقا، وكانت جيليان تتكلم حول وقائع متصلة بالحادث لم يشر أحد من قبل في حضورها.

وذكرت السيدة فلورنس أنها وجدت ابنتها جيليان تضع ذراعها حول كتف شقيقتها التوأم جنيفر، وتصف لها بشكل دقيق وتفصيل الجروح التي أصيبت بها الراحلة جاكلين نتيجة للتصادم. وذات يوم ذهبت الشقيقتان في نزهة، وقد عثرت عليهما إحدى الجارات تبكيان عند الموقع الذي جرى فيه الحادث، في الطريق أمام البيت. كانتا تقفان في نفس المكان الذي ماتت فيه الراحلتين، علما بأن أحدا لم يشر إلى الموقع الذي جرت فيه الحادثة.

سألت جنيفر والدتها يوما:" ما الذي حدث للسيد...؟، هل ما زال يتعذب من جراء ما فعله بسيارته؟"

وذكرت اسم الرجل الذي تسبب بسيارته في الحادث، وحددت مكان إقامته، ونوع سيارته التي كان يقودها في ذلك الحين، ويقول الوالد بولوك:" إن القرائن تتراكم يوما بعد يوم، لتؤكد أن جاكلين وجوانا قد عادتا إلى الحياة الأرضية مرة ثانية.

ويحكي الأب عن واقعة لها دلالتها، فيقول:" منذ أيام أخرجت من السندرة علبة اللعب الخاصة بالراحلتين، والتي كنت قد ربطتها جيدا وحفظتها هناك بعد الفاجعة، الأمر الذي أعرفه جيدا هو أن الطفلتين لا تعرفان شيئا عما في السندرة، أو عن الصندوق بما يحتويه. وكنت قد قررت أن أعطيهما هذه اللعب، بمجرد أن فتحت العلبة، قفزت جيليان منقضة على لعبة على شكل عصارة الغسيل، يلعب بها الأطفال لعصر ملابس العرائس، وصاحت جيليان بانفعال كبير:" أنظر يا أبي، ها هي عصارتي مرة ثانية.

ويواصل الأب روايته قائلا:" كانت هذه اللعبة تخص ابنتي الراحلة جوانا، وكانت تعتز بها كثيرا". ومن الغريب أن السيد جون لولوك كان من المفترض أن يكون آخر من يقتنع أو يؤمن بعقيدة التناسخ. فقد كان كاثوليكيا يتبع كنيسة روما، ومن المعروف أن أصحاب هذا المذهب ينكرون فكرة التناسخ. لكن منذ وفاة طفلتيه، عاش بولوك وقد استسلم لفكرة طاغية، سيعوضه الله عن فقد طفلتيه، بتوأمين.

ورغم أن السيدة لولوك زوجته لم تقبل فكرة التناسخ في أول الأمر، إلا إنها قالت في آخر الأمر:" لقد وجدت نفسي أقتنع بهذه المسألة جديا، فالتشابه الجسدي الذي يصل إلى حد التطابق، ثم تلك الأفعال التي تفعلها التوأمتان والأقوال التي تقولانها، كل هذا جعلني أقتنع أن في الأمر شيئا، فالتوأمتان تتعرفان فورا على أشخاص لم يحدث أن زاروا البيت منذ مولدهما، ومع هذا فقد كانت التوأمتان تعرفان أسماء الزوار قبل أن يتم التعارف، بماذا أفسر مثل هذه الأشياء؟".

 

ألغاز أسرار ظواهر غريبة ألغاز أسرار ظواهر غريبة ألغاز أسرار ظواهر غريبة  ألغاز أسرار ظواهر غريبة  ألغاز أسرار ظواهر غريبة  ألغاز أسرار ظواهر غريبة  ألغاز أسرار ظواهر غريبة  ألغاز أسرار ظواهر غريبة  ألغاز أسرار ظواهر غريبة  ألغاز أسرار ظواهر غريبة  ألغاز أسرار ظواهر غريبة  ألغاز أسرار ظواهر غريبة  ألغاز أسرار ظواهر غريبة  ألغاز أسرار ظواهر غريبة


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق