السبت، 8 يناير، 2011

هل هن أشباح ؟ " سيدات بيضاوات " يستوقفن سائقي السيارات

نفس الشهادات لأشخاص لا أحد منهم يعرف الآخر -  تم التعرف على بعضهن و كلهن قتلن في حوادث في الطرقات التي تظهرن فيها -  لماذا تظهرن بثوب أبيـــض؟ - " سيدة كايان " ككل البيضاوات لا تتكلم و تتبخر فجأة -  300 حالـة في فرنسـا وحدها -  تردن العودة إلى حيث كن تردن الرجوع يوم وفاتهن -  أول حالة ظهرت عام 1907

 

من أين تأتي أولئك السيدات المرتديات للأبيض و اللواتي تظهر باستمرار تقريبا في طرقات فرنسا، حيث تترجين أصحاب السيارات للتوقف بغية أخذهن معهم؟ و لماذا تختفين كلهن من السيارات بعد قطع بضعة كيلومترات و بعدما توجهن تحذيرات غريبة المفاد لسائقي تلك السيارات؟..هذه بعض الفرضيات المنسوجة حول الظاهرة

نفس الشهادات لأشخاص لا أحد منهم يعرف الآخر

في مجال الظهور الغريب في الطرقات يفضل عدد معين من المختصين النفسانيين الحديث عن رؤى  صرعية ( أي ناجمة عن نوبات صرع يتعرض لها الشخص ) أو هيئات جماعية في الحالات التي يكون فيها عدد الشهود كبيرا. علماء الاجتماع يتحدثون في المقابل عن خرافات بنت عصرها و لكن في أغلب حالات السيدات البيضاوات إن صح التعبير لا يمكن لكل من يفكر بشيء من العقلانية أن يسلم بفرضية الخرافة أو الأسطورة لأن عدة أشخاص لا أحد منهم يعرف الآخر عاشوا الظاهرة في أماكن متفرقة و مختلفة، قدموا شهادات تطابقت فيما بينها حول التفاصيل التي غالبا ما كانت تدون في محاضر سماع يحررها رجال الدرك بفرنسا إلى درجة أن هؤلاء الأخيرين تلقوا في وقت معين تعليمات فوقية بالكف عن تحرير محاضر حول هذه الظاهرة تماما كما كان الحال في عدة بلدان و من ضمنها فرنسا طبعا، بخصوص ظاهرتي البيوت المسكونة من قبل الأرواح الشريرة أو الأجسام الطائرة المجهولة، لاستحالة التعامل مع الأعداد المتزايدة من الأشخاص الذين يتقدمون إلى مصالح الأمن و الدرك بغرض الإدلاء بتصريحاتهم و شهاداتهم حول ما شاهدوا و سمعوا.

خريطة توضع أماكن ظهور السيدات البيضاوات

 

تم التعرف على بعضهن و كلهن قتلن في حوادث في الطرقات التي تظهرن فيها

من جانب آخر هناك من بين المحللين من يحاول إيجاد أجوبة حول عدد كبير من أولئك النساء الغريبات حسب أوصافهن و اشتراكهن جميعا في وفاتهن اثر حوادث عنيفة مختلفة هذا من جهة و من جانب ثان حول أسباب ظهورهن عموما في الأماكن ذاتها التي فقدن فيها حياتهن في أعقاب حوادث أغلبها يتمثل في جرائم قتل بشعة و كأن " هؤلاء أرواح أولئك النساء لا تتقبل الموت و لا أسباب ذلك الموت أو و كأنها غير مستعدة لتقبل الموت الذي باغتها" على حد تأكيد محللين علميين ينتمون إلى الدائرة المؤمنة بصحة الظاهرة، لكن أليس من العقل أن نتساءل نحن لماذا لا يعود الرجال الذين من بينهم هم كذلك من مات و يموت و سيظل يموت في أعقاب ما يسمى الحوادث العنيفة؟

لماذا تظهرن بثوب أبيـــض؟

هناك أيضا فرضية أخرى يقول أصحابها بأن تلك النساء المتميزات بالزي الأبيض تظهرن في الطرقات و تستوقفن أصحاب السيارات للفت انتباههن في لحظات معينة من عمر الزمن و من ثمة جعلهم يتفادون حوادث سير قد تكون قاتلة أو شديدة الضرر بالنسبة إليهم، لكن في المقابل هناك فرضية مضادة يقول أصحابها " بالعكس إن النساء المرتديات للأبيض تظهرن لتتسببن في وقوع حوادث سير و من ذلك ما لا يقل عن 300 حالة مؤكدة في فرنسا وحدها ".

" سيدة كايان " ككل البيضاوات لا تتكلم و تتبخر فجأة

من أشهر السيدات البيضاوات في فرنسا تلك المعروفة باسم " سيدة كايان ( نسبة إلى منطقة كايان الشهيرة بسجنها الذي لا يرحم ). هذه السيدة يقال بأنها تستوقف السيارات ليلا بالقرب من ملجأ الباص ( موقف الحافلة ) الواقع على الطريق المعروف برمز " د7 "  عند مخرج ناحية كايان و بالضبط غير بعيد عن المستشفى الجامعي للمدينة ( الصورة أ ). هذه المرأة التي شرعت في الظهور منذ سنة 1970 حسب الشهادات المنقولة لا تتفوه بكلمة واحدة طيلة المشوار الذي تقضيه داخل السيارة التي تركبها، غير المكان الذي ترغب في النزول فيه, قبل أن تختفي بغتة و كأنها لم تكن موجودة أصل بمجرد ما تقطع السيارة مسافة 14 كيلومترا  عند مدخل لوك سور مار أين تدعي بأنها تقطن هناك و من مميزاتها الثابتة أيضا أنها تتبخر بعدما تبدي خوفا مفاجئا و تصرخ منبهة إلى الخطر عند بلوغ السيارة طريق منحني معين هو معروف في الجهة ( الصورة ب ). هذا المنعرج  الذي يزرع فيها الرعب و الهلع يبدو أنه كان مسرح موتها في حادث سير أليم سنوات عديدة من قبل و الحقيقة أن المكان مشهور بخطورته حيث مات فيه عدد يصعب حصره من راكبي السيارات.المغرم بالمعالم الأثرية و التاريخ، ديدييه أودينوت اهتم بظاهرة السيدات الغريبات اللواتي تستوقفن السيارات و اللواتي يمكن أيضا تسميتهن " النساء الأشباح "  منذ أن كان أحد أقاربه شاهدا على واقعة مماثلة فأعد قاعدة بيانات مكرسة للظاهرة و روجها عن طريق الأنترنت و هذا جزء مقتطع من حديث مدرج في موقع " فكتور اكس العدد 20، ص556"   

300 حالـة في فرنسـا وحدها

لقد التقيت بأغلب الشهود شخصيـا و تأكدت من وجود شهاداتهم في محاضر السلطات الأمنية و من ثمة استنتجت بأن 75 بالمئة من الحالات كانت متكررة أي أنها تحدث دائما في نفس المكان و بذات الشكل و هكذا استطعت أن أحصي 300 حالة في فرنسا وحدها.

تردن العودة إلى حيث كن تردن الرجوع يوم وفاتهن

إننا أمام ظاهرة تماثل تلك الخاصة بالسيدات البيضاوات اللواتي ظهرن في أزمنة ماضية و اللواتي ما تزلن تسكن ذات مواقعهن حيث توفين بشكل عنيف. بعض الذين ينتمون إلى النزعة الماديـة لا يخفون اقتناعهم بأن هؤلاء النساء تستعدن حياتهن عندما تستوقفن السيارات و هن ترغبن في العودة إلى المكان الذي تعتقدن دائما بأنه بيت أو موقعا هن منتظرات فيه و لا تستوعبن واقعهن كميتات إلا عندما تصلن إلى الأماكن التي فقدن فيها الحياة.

أول حالة ظهرت عام 1907

لقد اكتشفت بأن هؤلاء النساء اللواتي تستوقفن العربات ظهرن في نفس الوقت الذي ظهرت فيه السيارات و الذي بدأ يسقط فيه أشخاص ضحايا هذه الأخيرة ( أي السيارات ). إن أول حالة أحصيتها تعود إلى عام 1907 و بكل غرابة ما عدا حالة رجل شبح واحد و هو راهب يستوقف السيارات و يعرف باسم " مستوقف السيارات بمنطقة فاندا " فان البقية  نساء كن ضحايا حوادث مختلفة.

 الشيء الأكيد هو أن الظاهرة عمرت زمنيا و كل حالاتها تقع دائما في نفس الأماكن و يشهد الذين يعيشون التجربة أن الأمر يتعلق إما بنساء ناضجات و إما شابات ترتدين كلهن ألبسة بيضاء ، فلماذا هذا الزي الأبيض؟  كشفت أيضا كل التحقيقات التي أجريت أن أغلبهن حسب الأوصاف المقدمة فقدن الحياة في أعقاب مغادرتهن لملاه ليلية فهل هذا يعني أن ألبستهن و إن كانت مختلفة الألوان قبل وفاتهن بقيت تحتفظ بالمؤثرات الضوئية الخاصة بالملاهي و التي تجعل ألبسة كل من يتواجد بداخلها، تظهر بيضاء؟ لكن و حتى لا نبقى سجيني الزي الأبيض هناك من بين أولئك النساء من ظهرت في الطرقات بألبسة جلدية سوداء أو سمراء تميل إلى اللون الرمادي و في أيديهن قبعات، فهل معنى ذلك أنهن توفين في أعقاب حوادث تعرضن إليها بينما كن تركبن درجات نارية؟

 

غرائب ظواهر غير طبيعية ما وراء الطبيعة أرواح أشباح ألغاز بلا تفسير حوادث غريبة غموض غرائب ظواهر غير طبيعية ما وراء الطبيعة أرواح أشباح ألغاز بلا تفسير حوادث غريبة غموض غرائب ظواهر غير طبيعية ما وراء الطبيعة أرواح أشباح ألغاز بلا تفسير حوادث غريبة غموض غرائب ظواهر غير طبيعية ما وراء الطبيعة أرواح أشباح ألغاز بلا تفسير حوادث غريبة غموض

غرائب ظواهر غير طبيعية ما وراء الطبيعة أرواح أشباح ألغاز بلا تفسير حوادث غريبة غموض غرائب ظواهر غير طبيعية ما وراء الطبيعة أرواح أشباح ألغاز بلا تفسير حوادث غريبة غموض غرائب ظواهر غير طبيعية ما وراء الطبيعة أرواح أشباح ألغاز بلا تفسير حوادث غريبة غموض غرائب ظواهر غير طبيعية ما وراء الطبيعة أرواح أشباح ألغاز بلا تفسير حوادث غريبة غموض


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق