السبت، 8 يناير، 2011

أسرار نيقولا تسلا

 

وصل المخترع اليوغسلافي الشاب نيقولا تسلا إلى نيويورك في عام 1884، وليس معه سوى 4 سنتات، وبعض التقارير والأبحاث العلمية. كان في الثامنة والعشرين من العمر، وسرعان ما التحق بشركة إديسون التي صمم لها موادات الطاقة المستخدمة في شلالات نياغارا. وفي غضون ثلاث سنوات اخترع لحساب الشركة المذكورة 24 نوعا من المولدات الكهربائية المختلفة التي بيعت ببلايين الدولارات. بعد ذلك ترك الشركة وأخذ يعمل لحسابه الخاص بعد أن أنشأ شركة كهربائية منافسة لشركة إديسون. وقد حصل خلال السنة الأولى لافتتاح شركته على 30 براءة اختراع.

جمع تسلا دخله من اختراعاته وانسحب في عام 1899 إلى كولورادو سبرنغز في جبال روكي لمتابعة أبحاثه السرية هناك، حيث شيد مختبرا ضخما ووضع فوقه قبة نحاسية قطرها ثلاثة أقدام. كما وضع داخل المختبر ملفا كهربائيا دائري الشكل لتزويد جهاز إرسال بالطاقة اللازمة. وكان يأمل في التواصل إلى بث موجات لاسلكية حول العالم. كما كان يخطط لاستثمار الطاقة الكامنة في الأرض نفسها.

ولّد تسلا في البداية طاقة من ملفه تكفي لإضاءة 200 مصباح على بعد 25 ميلا. بعد ذلك ركز على استثمار وتسخير الطاقة الكامنة في الأرض، ونجح في جعل القبة النحاسية تصدر ألسنة من النار تمتد مئات الأقدام في الهواء. وقد صحب ذلك صدور أصوات قوية كأصوات الرعد، لقد نجح في توليد برق اصطناعي.

بعدئذ أوقف تسلا أبحاثه هذه عند هذا الحد، وانصرف ثانية إلى أبحاثه السرية. وبعد نحو 30 سنة وصف تسلا في عام 1934 جهازا اخترعه لبث ضوء الليزر. ولم يتم تطوير ذلك الجهاز بشكل فعال إلا في عام 1960 بعد وفاة تسلا بسنوات.

لقد توفي تسلا في أحد فنادق نيويورك عام 1943 معدما كما بدأ وقبل نقل جثمانه للدفن اقتحم رجال وكالة الاستخبارات الأمريكية (  F B I ) غرفته المتواضعة في الفندق وصادروا أوراقه الخاصة وسجلات أبحاثه بداعي الأمن القومي. لقد توصل تسلا إلى اختراع سلاح إشعاعي ذري يصلح أساسا للاستخدام في حرب النجوم المخيفة. كما أنه وضع أسس تدمير الصورايخ وهي في الفضاء قبل اختراع تلك الصواريخ بسبعين سنة.

في عام 1977 عادت السلطات الكندية فأثارت مسألة اختراعات نيقولا تسى السرية بعد ملاحظة حدوث عواصف كهربائية غامضة فوق المناطق القطبية، بل وفوق كندا نفسها. يومها شكت السلطات الكندية بأن السوفيت يقومون بتجارب مماثلة لما قام به تسلا قبل أكثر من 40 سنة. وأرجعت السلطات الكندية التغيرات التي طرأت على حالة الطقس إلى تجارب مماثلة لتجارب تسلا، حيث قال العالم الكندي أدنرو ميتشروسكي محذرا بصراحة: " يبدو جليا بالنسبة لي أن الروس يجرون تجارب مبنية على أفكار تسلا، بإمكانها أن تغير من حالة الطقس في العالم ".

كما قال مدير العمليات في دائرة الاتصالات الكندية في أوتاوا وطسون و. سكوت: " قيل لي أن هذه محاولة لمتابعة أبحاث تسلا. فهل هذه التجارب هي المسؤولة عن الجفاف الكبير الذي حل ببريطانيا في عام 1976؟ وهل هي وراء موجة الحرارة في غرينلاند، أو وراء الثلج الذي تساقط  في ميامي مؤخرا؟"

 

غرائب ظواهر غير طبيعية ما وراء الطبيعة أرواح أشباح ألغاز بلا تفسير حوادث غريبة غموض غرائب ظواهر غير طبيعية ما وراء الطبيعة أرواح أشباح ألغاز بلا تفسير حوادث غريبة غموض غرائب ظواهر غير طبيعية ما وراء الطبيعة أرواح أشباح ألغاز بلا تفسير حوادث غريبة غموض غرائب ظواهر غير طبيعية ما وراء الطبيعة أرواح أشباح ألغاز بلا تفسير حوادث غريبة غموض

غرائب ظواهر غير طبيعية ما وراء الطبيعة أرواح أشباح ألغاز بلا تفسير حوادث غريبة غموض غرائب ظواهر غير طبيعية ما وراء الطبيعة أرواح أشباح ألغاز بلا تفسير حوادث غريبة غموض غرائب ظواهر غير طبيعية ما وراء الطبيعة أرواح أشباح ألغاز بلا تفسير حوادث غريبة غموض غرائب ظواهر غير طبيعية ما وراء الطبيعة أرواح أشباح ألغاز بلا تفسير حوادث غريبة غموض


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق