السبت، 8 يناير، 2011

ديناصور بحيرة ( لوخ نس ) ..اللغز باق رغم التطور العلمي و إرادة العلماء


الحقيقة المستهلكة منذ زمن بعيد هي أن الديناصورات انقرضت منذ ملايين السنين وقبل ظهور الإنسان بفترة طويلة جدا.. لكن هل انقرضت فعلا؟


توجد في شمال اسكتلندا بحيرة تسمى ( لوخ نس ) وهي بحيرة ضيقة قياسا بباقي بحيرات اسكتلندا، حيث لا يزيد اتساعها عن كيلومتر ونصف ولا يزيد طولها عن 83 كيلومتر أما عمقها فيتعدى 260 مترا بقليل وهذه البحيرة تداري سرا هائلا عجز العلماء عن تقديم إجابة واضحة بخصوصه.. ففي عام 1933 وبينما كان مواطن بريطاني يتنزه بقرب تلك البحيرة شاهد فجأة رأس ديناصور يبرز من سطح البحيرة على ارتفاع متر ونصف متر تقريبا فأُصيب بدهشة شديدة  وراح يحدق في منظر ذلك الحيوان بذهول  و رغم رهبة المشهد غير المرتقب فان الرجل  التقط أنفاسه و نجح في التقاط صورة للحيوان بالكاميرا التي كان يحملها معه بالصدفة  و توجه إلى إحدى الصحف اليومية ليبلغهم بالأمر وهو يلهث من فرط الانفعال  وقدم لهم الصورة التي كان يظهر عليها بوضوح شديد رأس نوع من الديناصورات النباتية التي انقرضت منذ ملايين السنين يبرز من سطح الماء.

5000 شخصا شاهدوه و 2000 صورة أُلتقطت له

وقد هزت هذه الصورة العالم من أقصاه إلى أدناه  وتناقلت الصحف العالمية الخبر  ولم تكن هذه إلا البداية فحسب  فقد توالت المكالمات بعد ذلك من أشخاص أكدوا مشاهدتهم لهذا الديناصور الذي ضرب رقما قياسيا في عدد مشاهديه والذي بلغ حتى لحظة كتابة هذه السطور أكثر من 5000 شخصا من بينهم شخصيات محترمة جدا ولها مكانة مرموقة في مجتمعاتها و كل هؤلاء أفادوا بأنهم رأوا ديناصورا من الأنواع النباتية يتراوح طوله من 6 و 15 مترا  حتى أن الكثيرين من أولئك الشهود التقطوا للحيوان الغريب صورا فوتوغرافية بلغ عددها حتى هذه اللحظة 2000 صورة لم يعترف الخبراء بصحة أكثر من 34 من كل ذلك الكم الهائل من الصور لأن معظمها التقط في ظروف جوية سيئة وخصوصا بسبب الضباب الذي ُيحيط بالبحيرة في الكثير من الأحيان.

قامت مجموعة كبيرة من العلماء بمراقبة البحيرة واستخدام أجهزة السونار و السونار هو  رادار يعمل تحت الماء للتأكد من وجود ذلك الوحش المزعوم  وقد تبين من أجهزة السونار أن هناك جسما متحركا أكبر من سمكة القرش ، الأمر الذي قاد بعض الباحثين إلى تشكيل فريق غوص يملك جميع التسهيلات اللازمة لكشف سر ذلك الحيوان الموصوف بالإجماع بأنه ديناصور  كما أن الكثير من الناس اعتكفوا بجانب البحيرة لفترات طويلة علهم ينجحون في التقاط صور فوتوغرافية أخرى أكثر وضوحا للوحش  إلا أنهم لم يجدوا أدنى أثر له  وكأنه يتعمد الظهور في الأوقات التي لا يتوقع فيها أحد ظهوره  و احتار العلماء في الأمر وشكلوا فرق غوص أخرى وأخرى علهم يُفسرون اللغز و لكن كل محاولاتهم باءت بالفشل.

وقد حاول البعض تفسير اللغز بالقول مثلا أن الوحش في أحد الكهوف التي تمتلئ بها البحيرة وفي أعماق لا يستطع الإنسان الوصول إليها  كما ظهرت نظرية أخرى تقول أن الوحش يعيش في البحر مثل كل المخلوقات المائية التي تستطيع أن تعيش في المياه الحلوة والمالحة  كالدلافين على سبيل المثال  وحين يعلو الفيضان في شهري جانفي و فيفري يتمكن من دخول البحيرة  وقد أفاد أحد الباحثين فيما بعد أن هناك مشاهدات تاريخية لهذا الوحش يصل عمرها إلى أكثر من ثلاثة قرون  إلا أن أحدا لم يعط الموضوع أي اهتمام حتى جاءت حادثة ذلك المواطن البريطاني الذي التقط أول صورة لذلك الوحش لتثير كل هذه الضجة حول البحيرة.. وقد يسخر البعض من ذلك ويتساءل: وهل هناك مخلوق يعيش طوال هذه المدة؟ ولكن بعض العلماء أجابوا عن هذا السؤال بقولهم إنه إذا كان وجود هذا الوحش هو في حد ذاته يُعتبرُ ظاهرة علمية خارقة للطبيعة  فلماذا لا يكون عمره هو ظاهرة خارقة أخرى  فالسلحفاة قد تعيش قرنين من الزمان  فلماذا لا يعيش ذلك المخلوق ثلاثة قرون مثلا  كما أن البعض الآخر من العلماء قد افترضوا وجود مجموعة منه تتوالد وتتكاثر على مر السنين  الأمر الذي يعزي رؤية الناس له عبر العصور  والأمر الذي شجع على هذا الاعتقاد هو أجهزة السونار التي رصدت وجود ثلاثة أجسام متحركة أخرى أصغر من الحوت وأكبر من سمكة القرش  وعلى الرغم من جميع المشاهدات والصور التي التقطت لذلك الديناصور  وعلى الرغم من جميع العلماء الذين يؤمنون بوجوده  إلا أن هذا الموضوع لا يزال مثارا للكثير من الجدل  بل وحتى العلماء الذين يؤمنون بوجود ذلك المخلوق انشطروا إلى قسمين.. قسم منهما يعتبر ذلك المخلوق ديناصورا نباتيا صغير الحجم .. و تتفاوت أحجام الديناصورات بشكل كبير إذ أن هناك من بين الديناصورات الضخمة من يتجاوز طولها العشر أمتار  بينما كانت هناك ديناصورات صغيرة لا يتجاوز حجمها حجم الدجاجة  والقسم الآخر من العلماء يعتقد بأن الأمر يتعلق  بوحش مائي لا ينتمي إلى أي فصيلة معروفة.

الفيل القزم حقيقة ووحش بحيرة ( ماينبوجو ) حقيقة .. و وحش لوخ نس؟

يقول أحد العلماء المؤيدين لفكرة وجود ذلك الوحش :  " مادمنا قد اكتشفنا أن الفيل القزم ووحش بحيرة ( ماينبوجو ) حقيقة وليست مجرد أسطورة خيالية  فلماذا لا يكون وحش ( لوخ نس ) أيضا حقيقيا  والفيل القزم عزيزي القارئ هو فيل مكتمل النمو  ولكن طوله لا يزيد على المتر و نصف المتر  وقد ظل الفيل القزم مجرد أسطورة خيالية يتناقلها أهالي جمهورية الكونغو الأفريقية  إلى أن وجده أحد الباحثين البلجيكيين بالصدفة عام 1936.. أما وحش بحيرة ( ماينبوجو ) فهو وحش ذو ثلاث حدبات ورأسه مفلطح  وقد شوهد من قبل عدد معتبر من الأشخاص العاديين و العلماء  حيث كان يظهر بصورة واضحة صريحة ولفترة طويلة من الزمن ، الأمر الذي جعل العلماء يعترفون بوجوده عام 1963  وبعد كل هذا  فمن الممكن جدا أن يكون وحش بحيرة ( لوخ نس ) هو الآخر موجودا فعلا في تلك البحيرة.

يأخذ اسم نيسي و يُلقبُ بأشهر مجهول

لقد تعدت شهرة هذا الوحش الآفاق  وأصبح حديث العام و الخاص لفترة طويلة من الزمن لدرجة أنه من العسير أن تجد شخصا وبالتحديد في أوروبا يجهل أمر تلك البحيرة والسر الذي تداريه  بل وأطلق الناس على الوحش اسم ( نيسي ) نسبة إلى اسم البحيرة  كما أفردت دائرة المعارف البريطانية صفحة كاملة تتحدث عن هذا الوحش بأسلوب علمي معتمد  وأعلن سيرك ( برايتون )- وهو سيرك شهير جدا- عن جائزة مادية هائلة لمن يستطيع أن يأسر ذلك الوحش  ولكن عليك أولا أن تجد الوحش قبل أن تستطيع أسره  لذلك حُجبت الجائزة ولم يفز بها أحد  ولا يزال العلماء يبحثون و يغوصون في البحيرة لكشف اللثام عن هذا الديناصور المزعوم... الديناصور أو الوحش الذي أطلق عليه البعض- مع الشهرة التي اكتسبها.. ومع الغموض المحيط به- لقب : أشهر مجهول.

أشهر الصور التي أظهرت وحش ( لوخ نس ) على الإطلاق  أُلتقطت في عام 1934.. وهذه الصورة لها قصة غريبة أثارت الكثير من علامات الاستفهام  ففي أواخر عام 1993  ادعى أحد الأشخاص وهو على فراش الموت ويدعي ( كريستيان سبيرلنج ) أن هذه الصورة مزيفة  وأنه قد صنع نموذجا لرقبة الوحش مع الرأس من الخشب البلاستيكي ووضعه في البحرية بالاتفاق مع ( د. ويلسون )- الذي توفي قبل عدة سنوات من هذا الاعتراف- والذي قام بدوره بتصوير النموذج ليعرض الصورة على وسائل الإعلام مدعيا أنه التقط صورة حقيقية لوحش ( لوخ نس ) ويقول ( كريستيان سبيرلنج ) بأنه   قام بذلك ليخدع الصحافة ووسائل الإعلام انتقاما منهم على ما فعلوه بعائلته إذ أن والد ( كريستيان سبيرلنج )   قام بتزوير بصمات أقدام على شاطئ البحيرة وادعى أنها آثار أقدام وحش بحيرة ( لوخ نس ) إلا أن الخبراء   اكتشفوا أن آثار الأقدام مزيفة  ففضحوا كذبة الأب وبأسلوب مستفز ساخر جعل والد ( كريتيان سبيرلنج ) مثار سخرية الناس.
وعلى الرغم من هذا الاعتراف  إلا أن الخبراء وكثير من العلماء لا يصدقون حرفا من ما ذكر ويعتقدون أن الصورة حقيقية  وذلك للأسباب التالية:
ادعى ( كريستيان سبيرلنج ) وهو على فراش الموت بأنه صنع نموذجا لرأس الوحش مع الرقبة من الخشب البلاستيكي   وقد نسي أن الخشب البلاستيكي لم يكن قد أُخترع في ثلاثينات القرن العشرين عند التقاط الصورة  بل أُخترع بعد ذلك بفترة طويلة.و  من المستحيل صنع نموذج يتكون من رأس ورقبة ووضعه في الماء حتى ولو لعدة ثوان لالتقاط الصورة دون أن يميل النموذج ليقع في الماء  أما لو تم عمل قاعدة أكبر ليستند عليها الرأس مع الرقبة فسوف يغرق النموذج رأسيا  وأيضا بسرعة لا تكفي لوضع النموذج في البحيرة والتقاط الصورة  وبالنسبة لصنع نموذج كامل للوحش فإن هذا سيكلف مبلغا هائلا من المال لم يكن ( كريستيان سبيرلنج ) أو ( د. ويلسون ) ملتقط الصورة قادران على دفعه.
 
ادعى ( كريستيان سبيرلنج ) أن طول الرقبة التي صنعها يساوي 30 سنتيمترا  بينما يرى الخبراء أن طول الرقبة- قياسا للدراسات التي أجروها على الصورة- يساوي   1.2 مترا. لقد التقط ( د. ويلسون ) صورتين للوحش والصورة الثانية تُظهر الوحش في وضعية مختلفة تماما عن الأولى وبصورة أكد الخبراء استحالة استخدام نموذجا واحدا للوحش في الصورتين كما ادعى ( كريستيان سبيرلنج ).لذا ولهذه الأسباب مجتمعة  ُيرجح معظم الخبراء أن الصورة حقيقية.أما سبب هذا الاعتراف الغريب من قبل ( كريستيان سبيرلنج ) فلم يستطع أحد تبريره إلى يومنا هذا.

 

ألغاز أسرار ظواهر غريبة ألغاز أسرار ظواهر غريبة ألغاز أسرار ظواهر غريبة  ألغاز أسرار ظواهر غريبة  ألغاز أسرار ظواهر غريبة  ألغاز أسرار ظواهر غريبة  ألغاز أسرار ظواهر غريبة  ألغاز أسرار ظواهر غريبة  ألغاز أسرار ظواهر غريبة  ألغاز أسرار ظواهر غريبة  ألغاز أسرار ظواهر غريبة  ألغاز أسرار ظواهر غريبة  ألغاز أسرار ظواهر غريبة  ألغاز أسرار ظواهر غريبة

ألغاز أسرار ظواهر غريبة  ألغاز أسرار ظواهر غريبة  ألغاز أسرار ظواهر غريبة  ألغاز أسرار ظواهر غريبة  ألغاز أسرار ظواهر غريبة  ألغاز أسرار ظواهر غريبة  ألغاز أسرار ظواهر غريبة  ألغاز أسرار ظواهر غريبة  ألغاز أسرار ظواهر غريبة


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق