السبت، 8 يناير، 2011

الدلفين

منذ 25 مليون سنة مضت، اهتم الإنسان بالدلفين الذي ظل يجتذبه إلى أن أصبح يمثل له رمز الحرية و النقاء و رفيق الحلم الذي يبعده عن هموم الحياة العصرية. لكن حياة هذا السمك الأليف، البحرية و سلوكاته تستمر في إدهاش البشر نظرا لمظاهر الذكاء و السعادة التي تطبع حياته اليومية و هذا هو السر الذي يقود العلماء إلى التساؤل: كيف أن هذا الحيوان المسرور بصفة دائمة يتوصل إلى اليوم الذي يضع فيه إراديا حدا لحياته؟

هل يمكن اعتباره يشبه الإنسان إلى حد خارق، بحيث أنه ينتحر هو الآخر أو يحاول الانتحار كما يقدم الإنسان على فعله؟ هل يقرر شعوريا وضع حد لأيامه أم أن الأمر لا يعدو أن يكون مجرد خلل بيولوجي؟... لا أحد يعرف الإجابة على هذا السؤال الأخير و حتى العلماء منقسمون حول التفسير. فهناك إحصائيات تؤكد أن عددا كبيرا من سمك الدلفين يضحي بحياته لسباب مجهولة، هل لأن هذا الحيوان لا يحتمل الأسر؟ حتى و إن كان حماة الدلفين لا يتقبلون اصطياده و أسره في المسابح التي تبقى صغيرة مهما كبرت مساحتها فان السباحات المؤطرة التي أُنشأت في الخمسينيات لمساعدة العلماء على معرفة هذا الحيوان أكثر و تحديد الأسباب التي قد تؤدي إلى ابادته... هذه السباحات، إذن، زادت من إغراء الدلفين للإنسان إلى حد ظهور سلسلة تلفزيونية عرفت المشاهدين عبر العالم عن نجم جديد اسمه " فليبار ". هذه السلسلة التلفزيونية التي تروي قصة حب رائعة بين دلفين و مجموعة من البشر، تبقى للأسف الشديد ذكرى حزينة بالنسبة للسيد - ريك أوباري - لأن ما حدث بعد تصوير السلسلة غير مجرى حياته... التصوير انتهى، الكاميرات جُمعت و دخلت خزائنها، الألبسة كذلك و كاتي التي أدت دور فليبار رُمي بها لوحدها في سكواريوم بمدينة ميامي و أسابيع من بعد أثستدعي مربيها الذي كان قد عمل معها أثناء عمليات تصوير السلسلة. تم استدعاؤه استعجاليا لأن كاتي كانت محبطة و ترفض الأكل، فربما كان السيد - ريك أوباري - ( مربيها ) قادرا على إزالة الغم عنها و إعادة ذوقها في الحياة، فهو عاش بالقرب منها طيلة سبع سنوات تقريبا 24 ساعة على 24 و لم يرها مرة واحدة على تلك الحال المحزنة.                   

  - ريك أوباري - قال بأنه عندما استجاب للاستدعاء و رأى كاتي لم يتعرف عليها، نظرا لحالتها السيئة.. لقد عزلوها عن الآخرين...السيد ريك بمجرد وصوله رمى بنفسه في الماء فسبحت كاتي باتجاهه لدى اقترابها منه،أخذها في حضنه و سبح معها و بعد لحظات قصيرة تنفست بقوة، رفعت عينيها إليه، نظرت فيه جيدا و لم تتنفس مرة أخرى... لقد ماتت كاتي و السيد - ريك - لم ينجح في إنقاذها، فهل انتحرت كاتي؟.. أحد العلماء قال بأن كلمة انتحار ربما غير مناسبة و لكن أي مصطلح يمكن استعماله غير مصطلح " انتحار " ما دام يقدم الدلفين إراديا على توقيف تنفسه لينهي حياته؟ خبير آخر قال بأنه لا يعتقد أن الأمر يتعلق بالانتحار لأنه لكي ينتحر أي مخلوق يجب أن يكون قادرا على تخيل مستقبل و هذا العالم لا يظن أن حيوانا مثل الدلفين باستطاعته تخيل مستقبل على المدى الطويل.

في كل سنة يتم إحصاء عدة وفيات جماعية لهذا الحيوان الأليف، حوادث موت طبيعي أم يأس؟ لا أحد يمتلك الإجابة.

و قد صرح عالم فرنسي بأنه تم اختبار الأسباب التي تؤدي بالدلفين إلى الموت عند وقوعه في الشباك، حيث تبين بأنه لا يموت بفعل نزيف دموي، غرق أو قلة أوكسجين و إنما يموت دائما بفعل صدمة و كل شيء يحدث و كأن لهذا الحيوان آلية تتحرك في مستوى معين من الضغط النفسي، يحطم هذا المخلوق نفسه، يموت بل يختار و يقرر الموت بطريقة غريبة،ى فسنويا عبر مختلف مناطق العالم، ترمي حوتيات حرة بنفسها فرديا أو جماعيا على الشواطىء لكي تموت. كيف يمكن تفسير هذه الظاهرة؟ هل نستطيع مواصلة الحديث عن و في ظن علماء آخرين قد تكون هناك أسباب أخرى لهذه الموت أو الانتحارات الجماعية أو الفردية، حيث تبين أنه في أغلب الأحيان، تشكو المناطق التي تشهد وفيات هذه الحوتيات، من تشويه جيو - مغناطيسي و من جهة أخرى، تأكد أن مخ الدلفين يحتوي على جسم حساس لكل ما هو مغناطيسي، الشيء الذي يجعل اهتزازاته تتبع الأروقة الجيومغناطيسية و بما أن المناطق المذكورة تعاني من تشوه في بنيتها الجيو مغناطيسية فإذن يجد فيها أسماك الدلفين أنفسهم ضائعين و هو الشيء الذي تؤكده محاولات إنقاذ مجموعات هذه الحوتيات، فإذا ما تركها المنقذون بالقرب من الشاطىء بعد إعادتها إلى الماء فإنها بعد لحظات قصيرة تعود الى الساحل ( أي الشاطىء ) و لكن في حالة نقلها .

 

غرائب ظواهر غير طبيعية ما وراء الطبيعة أرواح أشباح ألغاز بلا تفسير حوادث غريبة غموض غرائب ظواهر غير طبيعية ما وراء الطبيعة أرواح أشباح ألغاز بلا تفسير حوادث غريبة غموض غرائب ظواهر غير طبيعية ما وراء الطبيعة أرواح أشباح ألغاز بلا تفسير حوادث غريبة غموض غرائب ظواهر غير طبيعية ما وراء الطبيعة أرواح أشباح ألغاز بلا تفسير حوادث غريبة غموض

غرائب ظواهر غير طبيعية ما وراء الطبيعة أرواح أشباح ألغاز بلا تفسير حوادث غريبة غموض غرائب ظواهر غير طبيعية ما وراء الطبيعة أرواح أشباح ألغاز بلا تفسير حوادث غريبة غموض غرائب ظواهر غير طبيعية ما وراء الطبيعة أرواح أشباح ألغاز بلا تفسير حوادث غريبة غموض غرائب ظواهر غير طبيعية ما وراء الطبيعة أرواح أشباح ألغاز بلا تفسير حوادث غريبة غموض


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق