السبت، 1 يناير، 2011

خالد في المسجد قصة... يرويها من عاشها

 

 

منذ صغري كان لدي قريب اسمه خالد وكنت على صلة وثيقة به حيث كنا نلعب ونذهب إلى أي مكان سوية حتى أننا كنا نتزاور عند بعضنا البعض ، ولكن للأسف لقي حتفه غرقاً في شتاء عام 1998 وفي العشر الأواخر من شهر رمضان (1418 هـ )على إثر أحداث سيول في السعودية ولم يكن يتجاوز عمره 10 سنوات، بالطبع حزنت عليه حزناً شديداً وكان عمري آنذاك 8 سنوات ، كنت أتذكره في كل حين وكلما أكلت وشربت ولعبت ، لكن مرور الزمن كان كفيلاً بأن أنساه تدريجياً أو يقل تذكري به إلى درجة أنه كان يخطر على بالي مرة أو مرتين فقط طوال السنة بأكملها.

وفي يوم من الأيام بعد إنقضاء 7 سنوات على وفاة خالد كنت في أحد الاسواق في مدينة الرياض وكان الوقت يشير إلى صلاة المغرب فذهبت برفقة أبي إلى المسجد لأداء الصلاة في مسجد قريب فوقفت في الصف الثالث من صفوف المصلين ثم أتممت صلاتي وعندما قام المصلون التفت لأتفاجأ بوجود شخص بينهم ، كان بنفس هيئة قريبي وصديقي خالد الذي ذكرته وفي نفس العمر الذي توفى به ، لأول وهلة ظننت أنه شخص يشبهه ولكن عندما دققت ثانية وجدت شامة واضحة تحت رقبته كانت تميزه وكان الأولاد في المدرسة يعيرونه بها ، حين نظرت إليه حدق في عيني وأقسم بالله العلي العظيم أنه مثل أمامي لمدة دقيقة يحدق بي ثم أصابني نوع من الذهول والصدمة ، لم أقوى وقتها حتى على تحريك لساني ، فتسمرت في مكاني وأنا لا أدري ماذا علي أن أفعله بالضبط ؟! ، كما حظت أن ملامح وجهه خالية من أي أحاسيس فلم أدري إن كان حزيناً أو معاتباً أو مبتسماً أو أي شئ من هذا القبيل ، المهم أنه مشى من بين صفوف المصلين وهو لا يرفع عينيه عني وذهب فتحاملت وتبعته غير مصدق ومن ثم سار وهو ينظر إلي حتى ابتعد ودخل في الحي المجاور للمسجد والسوق.

أتاني أبي وقال :" وش فيك بالمسجد مصنم وفاتح حلقك وتناظر في الزاوية اليمين ؟!"، ققلت له:" أنا مرتبك مادري كأني شفت خالد ابن خالتي ؟!"، فقال :" ياولدي ...الله يهديك، خالد مات ومابقى منه إلا العظام ...بس عسى الله يرحمنا برحمته " ، هذا كل ما أذكره من كلام أبي، ومن ذلك اليوم والموضوع ما زال يشغل بالي، ولحد الآن أقسم بالله أنني ما نسيت نظراته لي.

كل ما أخبرت قصتي لشخص اتهمني بالوهم أو الخيال، ولكن الله يشهد أنه حقيقة مثلما أرى الكومبيوتر أمامي وأنا أكتب قصتي، رأيته بنفس هيئته وطوله ولون عينيه ونفس العلامة الواضحة المميزة في أسفل رقبته .ولك يكن الوقت مناسباً في الأصل لأي خيال ولم يكن خالد في بالي ذلك اليوم حتى أبدأ بتخيله ، فقط أنا أريد وجهة النظر حول هذا الموضوع والله وحده الشاهد على كلامي ، وصدق الوالد عسى أن يتغمده الله برحمته عندما قال :" هذي الدنيا غريبة... ".

 

يرويها عبد الرحمن ( 20 سنة ) – السعودية

 

ظواهر غريبة أرواح أشباح ما وراء الطبيعة ظواهر غريبة أرواح أشباح ما وراء الطبيعة ظواهر غريبة أرواح أشباح ما وراء الطبيعة ظواهر غريبة أرواح أشباح ما وراء الطبيعة ظواهر غريبة أرواح أشباح ما وراء الطبيعة ظواهر غريبة أرواح أشباح ما وراء الطبيعة ظواهر غريبة أرواح أشباح ما وراء الطبيعة ظواهر غريبة أرواح أشباح ما وراء الطبيعة ظواهر غريبة أرواح أشباح ما وراء الطبيعة ظواهر غريبة أرواح أشباح ما وراء الطبيعة ظواهر غريبة أرواح أشباح ما وراء الطبيعة ظواهر غريبة أرواح أشباح ما وراء الطبيعة ظواهر غريبة أرواح أشباح ما وراء الطبيعة ظواهر غريبة أرواح أشباح ما وراء الطبيعة


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق