الثلاثاء، 28 ديسمبر، 2010

تناقل الأفكار و الخواطر: الزوجة تحس بأن زوجها قُتل

 

 

12 شخصا مجتمعون لتناول الغداء في مسكن متعة ريفي بمنطقة " فان " ببريطانيا.. كانت الساعة الواحدة و النصف بعد الزوال و الحاضرين لم يكونوا ينتظرون قبل الالتفاف حول الطاولة، إلا صاحب المسكن الذي كان يصطاد رفقة بعض أصدقائه في غابة مجاورة.

 

الوقت مضى و ربة البيت اضطرت إلى دعوة الضيوف إلى قاعة الأكل، رغم أن زوجها لم يعد، حيث أنها استطاعت بذلك أن تخفف شيئا ما من حرج الموقف بقولها بأنه ( أي زوجها ) لن يتأخر عن المجيء و من ثمة لا مانع من الشروع في الأكل من دونه. تم وضع الطبق الأول على الطاولة... شرع الآكلون في تبادل أطراف الحديث تارة و الهزء بالأسباب التي تكون قد منعت صديقهم من العودة تارة أخرى، لكن الوقت كان يمضي... راح الضيوف يأكلون الطبق الثاني ببعض الحرج و القلق بفعل غياب صديقهم الذي عودهم بطيبة نفسه و حسن معاملته لهم و فجأة أُغلقت نافذة القاعة بخبطة عنيفة واحدة ثم فُتحت من جديد... الطقس كان جميلا و خاليا من نفحة هواء واحدة، فما الذي خبط النافذة بذلك العنف ثم أعاد فتحها؟...المهم أن الحاضرين جمدوا على كراسيهم محملقين بعيونهم تجاه النافذة متسائلين في قرارة أنفسهم عن خبطة النافذة التي لم تسقط الزهرية المملوءة التي كانت موضوعة فوق الطاولة و التي كانت مقابلة للنافذة في الاتجاه الذي يجعلها تتأثر حتما بأي ريح حتى و إن كان مستواها متوسطا، لكن المزهرية لم تسقط و لم تتأثر زهرة واحدة مما كانت تحتويه.

لحظات جد قصيرة بعد أن فُتحت النافذة اثر غلقها المفاجىء، تكلمت ربة البيت قائلة: " لقد حصل مكروه "... المرأة وقفت من مكانها و علامات الخوف و القلق بادية على وجهها...الأكل توقف و ما هي إلا ساعة واحدة حتى جيء بجثة زوجها الذي أصابته شحنة كبيرة من الرصاص في صدره، مما أدى إلى موته مباشرة بعد الإصابة، لكن قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة، قال الكلمات التالية: " حبيبتي، سامحيني على الرحيل بهذا الشكل ".

هذه الشهادة التي تعكس مثالا حيا عن تناقل الأفكار تخاطريا و يميز آخر رسالة روحية لبشر يموت، يُعد في الحقيقة واحدا من آلاف حالات تناقل الخواطر من عقل إلى عقل بغير الوسائل الحسية الطبيعية télesthésie التي تم إحصاؤها منذ قرون و التي تثبت ( أي هذه الحالات )أن الإنسان يستطيع في ظروف معينة و خاصة إسقاط أفكاره المتحولة إلى طاقة تستهدف شخصا قريبا منه مثلا لتنبيهه إلى شيء أو خطر ما.

 

الذهن الواحد الذي تتقاسمه ميشال مع أمها

 

تروي السيدة - ميشال.ن - من باريس أنها هي و أمها كانتا تعيشان في جو عاطفي و روحي عجيب بحيث أنهما غالبا ما تحسان بنفس الشيء في نفس الوقت أو تكون لهما نفس الفكرة في لحظة واحدة، حتى حينما تكونان بعيدتين عن بعضهما بعشرات الآلاف من الكيلومترات، حيث تذكر السيدة ميشال مثلا بأنها ذات مرة، بينما كانت في اليونان، تزور " كاب سونيون " و معبده الرائع، سمعت فجأة صوت أمها تخاطبها و كأنها واقفة إلى جانبها، قائلة لها: " ميشال أنظري باتجاه مكرونيسي البحارة " و بالفعل التفتت ميشال باتجاه الجزيرة المسماة " مكرونيسي " و رأت تحت ضوء شمسي صباحي مجموعة من البحارة كانوا يرمون بشباكهم في الماء للاصطياد.

 ميشال سجلت على دفترها اليومي، اليوم و الساعة و لدى عودتها من السفر قالت لها أمها بأن فكرها كان مشغولا بها طيلة غيابها حتى أنه ذات صباح بعد استيقاظها من النوم رأتها واقفة في " كاب سنوين "... تحت تأثير هذه الصدفة العجيبة سارعت ميشال إلى رواية الحادثة على أمها تماما مثلما قصتها هذه الأخيرة ( الأم ) رغم أنها لم تزر اليونان و لو مرة واحدة.

و في مرة أخرى، بينما كانت ميشال و أبناؤها في بريطانيا، سمعت أمها تقول لها بكل وضوح: " لا تتركي - غيوم - و - بياتريس - يلعبان باللوح الشراعي لأن اليوم سيعرف عاصفة هوجاء " لكن جمال الطقس و إلحاح ابنيها رغم ترددها كانا كافيين للتنازل إلا أنه في حدود الساعة الخامسة مساء/ تغير المناخ فجأة و انفجرت عاصمة مرعبة. تحت وقع الصدمة التي كانت متوقعة ركبت - ميشال - سيارتها و سارعت إلى النادي السياحي حيث أبلغوها بأن عشرة من اللاعبين على اللوح الشراعي وجدوا صعوبة في مقاومة هيجان ماء البحر، لكن فريق عكف على نجدتهم... بعد لحظات، تم إنقاذ- غيوم - الذي كان في حالة غيبوبة أما - بياتريس - فقد أُصيبت بجراح بفعل لوحها المهشم حيث كان في المستشفى هو الآخر و لحسن الحظ أن الطفلين نجيا.

و منذ سنوات فقط كانت نفس الأم قد قالت لابنتها ميشال: " إذا لديك أسهم في البورصة، سارعي إلى بيعها لأنه سيحدث سقوط رهيب لقيمها" لكن ميشال لم تتجرأ على رواية ذلك لزوجها خوفا من أن يسخر منها و قد أخطأت في ذلك لأن أسبوعين فقط من بعد، انفجرت حرب الخليج الثانية(1991 ) و حدث ما حدث في البورصة. كما أنه منذ سنوات و بالضبط مع نهاية شهر أوت، كانت ميشال قد التحقت و أسرتها و أمها بباريس، لكن ذات ليلة استيقظت في حالة ارتباك قصوى بعد أن شاهدت في حلمها أمها و هي تحتضر بعد أن التهمت النيران جسمها. كالمتروبضة، ارتدت ثيابها و دون أن تنبه زوجها الذي كان نائما، نزلت إلى حظيرة الإقامة، ركبت سيارتها و اتجهت صوب منطقة " نويلي " و هي في وضع غير طبيعي و لدى وصولها وجدت حالة استنفار في العمارة التي تقطن بها أمها... سيارات إسعاف، رجال مطافئ... لكن ذلك لم يمنع ميشال من دخول شقة أمها، باعتمادها التسلل تارة و القوة تارة أخرى... الشقة كانت عبارة عن كتلة من النيران يظهر من ورائها فريق من الأطباء يحاول إنقاذ أم ميشال التي احترق جسدها إلى درجة ثالثة مما أدى إلى موتها، دقائق معدودة بعد دخولها المستشفى.

 

 

التخاطر الذهني تناقل الأفكار القوى الخارقة للإنسان القوى الخفية للإنسان التخاطر الذهني تناقل الأفكار القوى الخارقة للإنسان القوى الخفية للإنسان التخاطر الذهني تناقل الأفكار القوى الخارقة للإنسان القوى الخفية للإنسان التخاطر الذهني تناقل الأفكار القوى الخارقة للإنسان القوى الخفية للإنسان التخاطر الذهني تناقل الأفكار القوى الخارقة للإنسان القوى الخفية للإنسان التخاطر الذهني تناقل الأفكار القوى الخارقة للإنسان القوى الخفية للإنسان التخاطر الذهني تناقل الأفكار القوى الخارقة للإنسان القوى الخفية للإنسان التخاطر الذهني تناقل الأفكار القوى الخارقة للإنسان القوى الخفية للإنسان التخاطر الذهني تناقل الأفكار القوى الخارقة للإنسان القوى الخفية للإنسان التخاطر الذهني تناقل الأفكار القوى الخارقة للإنسان القوى الخفية للإنسان التخاطر الذهني تناقل الأفكار القوى الخارقة للإنسان القوى الخفية للإنسان


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق