الجمعة، 31 ديسمبر 2010

الفلسطيني مدعي الألوهية على الـ «فيس بوك» لايزال معتقلاً حفاظاً على حياته

 


صورة من الاعتذار الذي بثه حساين


قالت مصادر أمنية ان جهاز المخابرات العامة في مدينة قلقيلية بالضفة الغربية يواصل احتجاز المدون والناشط وليد حساين الذي كان قد ادعى الالوهية على موقع الـ«فيس بوك» وأنشأ مدونة خاصة باسمه¡ واكدت ان هذا الاجراء يهدف الى «الحفاظ على حياته».
وأوضحت هذه المصادر أن حساين لم يصدر بحقه أي حكم أو ادانة حتى الآن¡ مؤكدة أن عملية احتجازه تتواصل حرصا على حياته وخشية من تعرضه للخطر أو الملاحقة من قبل متشددين¡ بعد أن قام بالتهجم على الاديان والتطاول على الرسالات السماوية وخاصة الدين الاسلامي من خلال مدونته وموقعه على الـ«فيس بوك».

كما أوضحت أن حساين بصحة جيدة وممنوعة عن الزيارة واللقاءات الصحافية حرصا على سلامته وخوفا من تعرضه للاذى. من جهة اخرى¡ قال حقوقيون ان حساين قد يتعرض لتهمة تحقير الاديان وهي تهمة يحاسب عليها القانون المعمول به في الاراضي الفلسطينية.

وأكد قانونيون أنه تبعا لقانون العقوبات الاردني لعام 1960 المعمول به في الاراضي الفلسطينية فان تهمة تحقير وازدراء الاديان تعد جريمة يحاسب عليها القانون وتصل العقوبة كما تنص عليها المادة 278 «في اطار اهانة الشعور الديني بالحبس مدة لا تزيد على ثلاثة أشهر أو بغرامة لا تزيد على عشرين دينارا لكل من قام بنشر شيء مطبوع أو مخطوط أو صورة أو رسم أو رمز من شأنه أن يؤدي الى اهانة الشعور الديني لاشخاص آخرين أو الى اهانة معتقدهم الديني. أو تفوه في مكان عام وعلى مسمع من شخص آخر بكلمة أو بصوت من شأنه أن يؤدي الى اهانة الشعور أو المعتقد الديني لذلك الشخص الآخر»¡ وذكروا أنه اذا ما عرض على القضاء فانه قد يواجه تهمة التعدي والتطاول على الاديان وبالتالي الحكم بسجنه تبعا للقضية والآلية التي يتم بها تكييف هذه القضية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق