الاثنين، 27 ديسمبر، 2010

عريس يُطلب منه مغادرة منزله ليلة دخلته

 

 

في المنتصف من شهر جنفي 2001 ، أقيم حفل زفاف ناظر في المعهد التعليم الشرعي في بيروت ، وهو شاب كادح يؤسس نفسه وبالكد حصل على منزل ليتزوج فيه ، وبعد أيام التقى به أحد أصدقائه أن أموراً غير متوقعة طرأت . فالبيت الذي اختاره واسترخص ثمنه تبين أنه مسكوناً بالجن ، ومنذ لحظة دخوله بدأت المضايقات والأصوات الغريبة وتكسر الأواني وسماع الضحكات والصيحات الصاخبة  ولكن العريس الشاب أصر على البقاء فيه لكن الأمور تطورت وأصبحت زوجته تسمع صوتاً يناديها دون أن يكون أحد في المنزل غيرها ، و لدى عودته إلى البيت أقنعته زوجته بالخروج في زيارة للأقارب على أمل العثور على أحد يشرح لهما ما يحصل !   وهنا كانت المفاجأة ، فبعد أن وصلا منزل قريبه ، كانت إحدى بنات هذا الأخير (في الثالثة عشر من عمرها) جالسة معهم ، وبعد قليل صرخت الفتاة لصداع ألمَّ برأسها و يقول العريس :" نظرت إليها فرأيت أن أوداجها انتفخت وعيونها شخصت ، وتحجرج صدرها بصوت  خشن ليقول لي ( صوت الجنّي الذي كان يسكن بيته ) :" أنت أيها الزوج ، إني أحذرك من البقاء في هذا المنزل ولن نألو جهداً لإيذائك وإخراجك منه ، لأننا نسكن هذا المنزل منذ آلاف السنين ، وأنت تؤذينا بقراءة القرءان و إقامتك في هذا المنزل " و أضاف العريس الشاب :" فوقفت في وجه الفتاة وتمالكت نفسي بعد أن انتابتني رعشة ما لبثت أن ذهبت عندما بدأت بقراءة القرءان الكريم ، إلى أن خارت قواه التي كانت تتحكم بالفتاة ، فقلت له :" إن هذا المنزل له أصحاب حقيقيون من الإنس وقد استأجرته بخالص مالي ولن أتنازل عليه ما دمت حياً " .

 واستمرت التهديدات وهو ما زال على موقفه وأصبح خائفاً على الفتاة التي كادت تختنق عند سماعها القرءان بسبب التلبس الذي اعتراها ، وبعد ساعات من تلاوة القرءان وقبيل آذان الفجر خرج منها وتنفست الفتاة الصعداء وكأنها نشطت من عقال . وهو الآن ما زال يعيش في حرب معهم بين كرّ وفرّ ، و اتضح  مؤخراً أن دعاء أبو دجانة و هو خطاب وتحذير من النبي للجنّ عمار البيوت الذي علّقه في جميع الغرف قد أثّر عليهم كثيراً بحيث سمع صراخهم بعد أن كان يتعرض لاستفزازاتهم و يسمع ضحكاتهم كل ليلة أو هكذا قيل.

 

الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق