الاثنين، 27 ديسمبر، 2010

الطفل محمود يخرج قصاصات ورق من انفه وفمه

 

 

هذه  قصة حقيقية ترجع أحداثها إلى عام مضى، و بطلها شكّل علامة استفهام أمام الأطباء والمتخصصين، بل وحتى المنجمين والعرافين في مصر، و وسط أهالي قريته وأسرته والمحيطين به· فهناك أمور يقف عندها العقل مشدوها لا يملك حيالها حجة ولا دليلاً، فإما أن يصدقها برمتها أو يرفضها تماماً بعد أن أعياه البحث والتحري·
تبدأ أحداث هذه القصة في قرية " نقادة " بمحافظة قنا في صعيد مصر. هناك يوجد صبي صغير اسمه محمود يبلغ من العمر تسع سنوات، يخرج من جسده عن طريق فتحتي الأنف قصاصات ورقية ( قطع من الورق ) وتكررت الحالة وأصبحت عادة لديه دون أن يعرف لها سبب وفي إحدى زيارات الصبي إلى مدينة القاهرة مصطحباً معه والديه للعلاج ومعرفة التفسير الحقيقي لهذه الواقعة الغريبة تمكن بعض الصحفيين من الالتقاء به .

والد الطفل ما أن رأى هؤلاء الأخيرون حتى استنجد بهم صارخا بكل ما أوتي من قوة صوت : " ساعدوني يا ناس أنا رجل بسيط أعيل خمسة أولاد وما حدث لابني يتعدى طاقتي، ولا أعرف له سبباً، وليست لديّ القدرة على علاجه أو تخليصه منه، فمنزلي بقنا في صعيد مصر أصبح ساحة للفرجة، وليت الأمر يتوقف بابني في إخراج الورق من أنفه، بل أخشى أن يتعدى ذلك·

أحد الصحفيين سأل الطفل : " كيف تخرج الأوراق من أنفك ؟ " فرد عليه الطفل بكل عفوية و براءة: " معرفش هي بتطلع وحدها". و لكن الصحفي كرر السؤال؟ "  لو طلبت منك أن تخرج قصاصة ورق الآن فهل تعرف؟ " فرد : " معرفش هي بتطلع وحدها..." وبعد فترة قليلة من الوقت بدأ صوته يتحشرج ثم تمخط فإذا بقصاصة ورقية مطوية عدة طيات تخرج بسرعة من أنفه، وهي ورقة صغيرة على شكل مستطيل ومبللة بسائل مخاطي ممزوج ببعض الدم· وبعد ذلك بدأ الطفل يحكي أنه منذ عام تقريبا بدأ يشعر بصداع و بالضبط منذ سماعه لإحدى الخطب في صلاة الجمعة، و لدى انصرافه من المسجد قاصداً منزله شعر بتهيج في أنفه و فجأة تمخض فاندفعت أول قصاصة ورق، وشاهدها صديق له كان سائراً معه في الطريق، وبعد نصف ساعة شعر بنفس التهيج في أنفه فتمخط مرة ثانية، فاندفعت ورقة أخرى ثم أخبر والدته التي أصابتها الدهشة، ولم تصدق كلامه حتى رأت في صباح اليوم التالي مجموعة من القصاصات تخرج دفعة واحدة من أنفه.
 تؤكد أم الطفل المسماة سعدية كامل - وهي ربة منزل - صدق رواية الطفل محمود  وبعدما شاهدته بعينيها فزعت واستغاثت بالجيران الذين نصحوها بعرض ابنها على طبيب مختص في الأنف والأذن والحنجرة . ذهبت الأم والوالد ومحمود إلى الطبيب، وبعد أن قاموا بالكشف على الصبي وأخرجوا من أنفه القصاصات الورقية، خلص الكل إلى اقتناع مشترك و هو أن الأمر ليس له تفسير علمي وأوصى كل الأطباء الذين فحصوه بعلاجه تفاديا لأي نزيف أو التهابات على مستوى الأنف والحلق· وبعد الإخفاق في تحقيق تشخيص طبي سليم راح والد ووالدة الطفل يتوجهون إلى العرافين والمشايخ الذين أجمعوا كلهم تقريبا على احتمال أن تكون من وراء الظاهرة ما أسموها  " مناوشات من الجن "، و بعد ذلك خضع الطفل لجلسات مكثفة من العلاج الذي تمثل في تلاوات للقرآن الكريم والآيات القرآنية المنصوح بها لصرف الجان·
وتذكر الأم أن حالة الطفل بـدأت تهـدأ فترة من الوقت بعد تلك الجلسات ثم عادت إلى ما كانت عليه وتدهورت حالة الصبي بل ساءت أكثر من ذي قبل، حيث أصبح محمود يخرج صفحات فلوسكاب كاملة من فمه .هذا الورق كان فارغاً ولم يكن يحمل أية كتابة. وتضيف أم الطفل: " في إحدى الجلسات حضرها بعض الجيران والمشايخ، قال لهم الصبي إنني أحس بخروج كمية ورق من فمي، وفجأة قذف من فمه حجاباً مغلفاً بقطعة من القماش، وقام بفتح الحجاب، وإذا بداخله ورقة مكتوب عليها أجزاء من سورة البقرة وبعض العبارات التي لم يفهم منها شيئاً والتي كانت أشبه بالطلاسم.

 و منذ هذه الواقعة الأخيرة انتاب الذعر أهل الصبي  فراحوا يتوجهون بابنهم إلى أطباء  خارج المحافظة فعرضوه على العرّافين والمنجمين والشيوخ و لكنهم لم يسمعوا إجابة تختلف على العموم عن:" إن محمود يتعرض لمناوشات الجان" ... ثم شرع بعض الأشخاص الذين علموا بحالة الطفل في الاتصال من كل أرجاء مصر معبرين عن استعدادهم للتكفل بعلاج الطفل و لكن الشرط الوحيد المتمثل في ضرورة تنقل والدي الطفل بابنهما إلى خارج المحافظة لم يلب بسبب أوضاع الأسرة الاجتماعية المزرية.

وظلت الأم تتخبط بين العرافين  تارة و الأطباء تارة أخرى أما الطفل محمود فقد بدأ يعاني من مضايقات زملائه في الدراسة  الذين ظلوا يسخرون منه بشتى الأشكال. ا زوجة عم محمود أكدت: " لم يحدث لأحد في العائلة مثل هذا الأمر من قبل، ولأول مرة نرى مثل هذه الظاهرة في حياتنا" . الطبيب المعالج كان يعتقد في بداية الأمر أن الصبي هو الذي يضع الورق في فمه وأنفه.

الأم تقول: " من الممكن أن يقوم محمود بإنزال قصاصات الورق عشرين مرة في اليوم أو مرة واحدة كل يوم أو كل ساعة فليس هناك ميعاد أو وقت محدد لخروج الورق من أنف الصبي، ولكنه في بداية الأمر كان يقوم بإخراج مناديل ثم تطورت المسألة بعد ذلك وبدأ يخرج كراسات، ثم ورق الجرائد والتي كان يقوم العرافون والمشايخ الذين يعالجونه بحرقها على الفور· وفي بعض الأحيان كان ينزل الورق صفحة صفحة وهي خاوية من أية كتابة ، ولكن بعد ذلك وجدناه يخرج من أنفه حجابين أحدهما على شكل مربع والآخر في شكل مستطيل وبعد فترة أخرج حجاب آخر على شكل مثلث وبفتح هذا الحجاب وجدنا رسالة مكتوبة تقول: - سأقتلك يا محمود ومعي جنودي. أنا عابد الأصنام- وقد أصابتنا هذه الرسالة بالخوف والهلع والذعر ولم نعرف ما هذا الذي يحدث فقمنا بتقطيع هذه الرسالة خوفاً من فحواها".

و قال الدكتور زين العابدين حلمي القاضي( أخصائي الأنف والأذن والحنجرة):" ما يعانيه الطفل لا تفسير علمي له وهو ظاهرة مستحيل حدوثها طبياً، وبعد فحصه اكتشفت وجود قصاصتين ورقيتين بتجويف الأنف فقمت باخراجهما. والغريب هو وجود تلك القصاصات بمنطقة حساسة بالأنف . " لكن هل يتوفر الطفل على قدرة خاصة أو يشكو عيبا خلقيا كتجويف داخل الأنف مثلا ؟
ذات الطبيب رد مؤكدا: "هذه مسألة مستحيلة لأن بالأنف أغشية مخاطية حساسة للغاية لا تسمح بوجود أي جسم غريب بها مهما كان حجمه صغيرا . و كل ما فعلته أنني وصفت للطفل أدوية يمكن استعمالها في حالة حدوث نزيف مفاجئ له لأنني لاحظت خروج دم مع الورق، وخشيت من خروج كمية كبيرة من الدم بعد ذلك في مرات قادمة... و بصدق لا أعرف تفسيراً علمياً لهذه الظاهرة".

محمود مصطفى واحد من المشايخ الذين قاموا بمعالجة الطفل وهو يعمل موجهاً في وزارة التربية والتعليم بمصر قال عن حالة محمود: "لا يوجد تفسير طبي لحالته وإنما هو متلبس من الجن، فقد جلست مع الطفل كثيراً وعرفت أن هناك أنثى من الجان عمرها في نفس عمر الطفل وعندما كنا نكثر من قراءة القرآن نرى أن هذه الجنية الأنثى تهرب ولكنها تعود مرة أخرى، ولذلك كنا نراعي ألا نقرأ كثيراً أثناء الجلسات خوفاً من خروج الجنية من أنف الصبي و هذا ما من شأنه أن يحدث له نزيفاً حاداً يؤدي إلى وفاته". وعن القصاصات الورقية التي تخرج من أنف الصبي، قال الشيخ محمود مصطفى: " إنها ظاهرة غريبة جداً ولكنها تدل على عشق الجان لهذا الطفل، فالجان له حيل كثيرة، ويستطيع الكتابة في أي شيء، فهم يلفون الورق بطريقة شيطانية " وأضاف : " إن  الجان العاشق منتشر بصورة كبيرة و هو يتلذذ بالنظر إلى عورات النساء والرجال معاً، لذلك يجب على الأطفال ألا يرقصوا داخل الحمامات أو يغنوا أو يقضوا فترة طويلة بداخلها، لن هذه فرصة للجان ليأخذ ما يريده من الأطفال والنساء كذلك " ( هذا اقتناع خاص بهذا الشيخ طبعا ).

 

 

الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن الجن


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق